CurseurTourisme et voyages

D'un navire de guerre à un paradis pour les plongeurs : le tourisme intelligent dynamise l'économie bleue aux Seychelles  

تغرق سفينة حربية لتزرع الحياة تحت الماء

Écrit par Omnia Hassan

في خطوة تمزج بين الابتكار البيئي والتخطيط الاقتصادي، أقدمت سيشل على إغراق سفينة دورية عسكرية خارجة عن الخدمة لتحويلها إلى شعاب مرجانية اصطناعية ومزار جديد لعشاق الغوص و  Tourisme.

القرار يعكس كيف توظف الدولة الجزيرة مواردها البحرية لتعزيز  Tourisme المستدامة وترسيخ نموذج «الاقتصاد الأزرق» الذي أصبح عنوان تجربتها التنموية.

السياحة عمود الاقتصاد الأول

تعتمد سيشل على السياحة بنسبة تقارب 46.6% من ناتجها المحلي الإجمالي، ما يجعلها الأكثر اعتمادا على هذا القطاع في إفريقيا ومن بين الأعلى عالميا.

وقد استقبلت البلاد نحو 400 ألف سائح العام الماضي، مع استمرار أوروبا كأكبر سوق مُصدر للزوار، تليها آسيا وإفريقيا.

هذا الثقل السياحي أسهم في رفع نصيب الفرد من الدخل ووضع سيشل في صدارة الدول الأفريقية من حيث الرفاه والتنمية البشرية.

«بي إس توباز» من مهام الأمن إلى خدمة البيئة

السفينة PS Topaz خدمت خفر السواحل لأكثر من عقدين في مكافحة القرصنة وتهريب المخدرات والصيد غير القانوني بُنيت أصلا للبحرية الهندية باسم INS Tarmugli قبل أن تهدي إلى سيشل عام 2005 في إطار التعاون البحري مع الهند خضعت السفينة لتحديثات كبيرة عام 2019، وكان آخر انتشار بارز لها مطلع 2024 في مهمة إنقاذ رهائن.

اليوم، تبدأ «توباز» حياة ثانية تحت الماء، حيث يُتوقع أن تتحول هياكلها إلى موطن للشعاب والكائنات البحرية، وفي الوقت نفسه نقطة جذب رئيسية للغواصين.

شعاب اصطناعية تعزز التنوع الحيوي

إغراق السفن القديمة بعد تجهيزها بيئيا يُعد ممارسة معروفة لدعم الحياة البحرية. ومع صفاء مياه سيشل وتنوعها البيولوجي، يُتوقع أن يتسارع تكون الشعاب حول هيكل السفينة، ما يخلق نظاما بيئيا جديدا ويعزز جاذبية مواقع الغوص.

جواز السفر الأقوى إفريقيا ودبلوماسية سياحية نشطة

تحمل سيشل أقوى جواز سفر في إفريقيا وفق مؤشر هينلي، ما يعكس نجاح دبلوماسيتها في اتفاقيات الإعفاء من التأشيرات هذا الانفتاح يسير جنبا إلى جنب مع تسويق البلاد كوجهة «بلا تأشيرة» لكثير من الجنسيات، بما يدعم تدفق السياح ويعزز صورتها الدولية.

شراكة هندية راسخة وأمن بحري مستدام

تُعد الهند شريكا استراتيجيا في دعم قدرات سيشل البحرية عبر سفن وطائرات مراقبة هذا التعاون لم يقتصر على الأمن، بل امتد ليخدم رؤية بيئية وسياحية أوسع، حيث تتحول الأصول العسكرية السابقة إلى أدوات لدعم السياحة والحفاظ على البيئة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page