Actualités d'AfriqueCurseur

رئيس نيجيريا: خصومي يريدون إسقاطي عبر أزمة الأمن.. وسأخوض ولاية ثانية

مناقشة الأوضاع الأمنية المتوترة

كتب: نيجيريا- بوبكار ساني

قال الرئيس النيجيري بولا تينوبو إنه لن يتراجع أمام الضغوط السياسية أو التحديات الأمنية، واصفًا نفسه بأنه “سياسي عنيد للغاية”، مشيرًا إلى أن خصومه يسعون إلى استغلال أزمة انعدام الأمن في البلاد لإبعاده عن السلطة.

وجاءت تصريحات تينوبو خلال استقباله وفدًا من قيادات وأصحاب المصلحة في ولاية بلاتو، برئاسة الحاكم كاليب موفتوانغ، داخل القصر الرئاسي في العاصمة أبوجا، في إطار مناقشة الأوضاع الأمنية المتوترة في الولاية.

وقال الرئيس النيجيري إن بعض الجهات تحاول توظيف التحديات الأمنية لتحقيق أهداف سياسية، مضيفًا: “هناك من يريد استخدام انعدام الأمن للتخلص مني، لكنني سياسي عنيد جدًا، أرفض الرحيل، وسأخوض حملة انتخابية من أجل ولاية ثانية”.

تحذير للمحرضين على العنف

وشدد تينوبو على أن الحكومة الفيدرالية ستتحرك بقوة ضد كل من يثبت تورطه في تمويل العنف أو التحريض عليه، داعيًا المسؤولين المحليين والمواطنين إلى تزويد الأجهزة الأمنية بمعلومات دقيقة حول العناصر المتورطة.

وأضاف: “إذا عرفتم مثيري الشغب أو المحرضين الذين يريدون استمرار القتل، فأبلغونا، وسنستخدم كل أدوات الدولة للتعامل معهم”.

وأكد أن الأجهزة الأمنية لن تتردد في اتخاذ إجراءات حاسمة متى توفرت معلومات استخباراتية موثوقة، مشيرًا إلى ضرورة كسر دائرة العنف المستمرة في ولاية بلاتو.

دعم لجنة سلام جديدة

وفي إطار البحث عن حلول طويلة الأمد، أعلن الرئيس دعمه للجنة سلام جديدة تضم حكام ولاية بلاتو السابقين، موضحًا أن دورها سيكون مراجعة تقارير ولجان سابقة خاصة بالنزاعات، وتقديم توصيات موحدة قابلة للتنفيذ.

ودعا تينوبو إلى تجاوز الخلافات السابقة وإعادة تشكيل اللجان إذا ثبت عدم فعاليتها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى حل دائم للأزمة الأمنية التي تعاني منها الولاية.

تصاعد العنف في ولاية بلاتو

ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة هجمات دامية شهدتها منطقة أنغوا روكوبا في وقت سابق من الشهر الجاري، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، ما دفع الرئيس إلى تكثيف مشاوراته مع القيادات المحلية والتقليدية.

ومن جانبه، دعا الحاكم السابق لولاية بلاتو سيمون لالونغ إلى عقد اجتماع مغلق يضم جميع الحكام السابقين والحاليين والزعماء التقليديين، بهدف التحدث بصراحة والوصول إلى التزام جماعي بإنهاء أعمال العنف.

وقال لالونغ إن حل أزمة بلاتو يجب أن يأتي من أبناء الولاية أنفسهم، مضيفًا أن الجميع مروا بهذه التجارب سابقًا ويملكون القدرة على إنهاء النزاع إذا توفرت الإرادة السياسية.

استعداد مبكر لانتخابات 2027

وتُعد تصريحات تينوبو بشأن الترشح لولاية ثانية إشارة مبكرة إلى بدء الاستعدادات السياسية لانتخابات 2027، في وقت تواجه فيه حكومته تحديات متعددة تشمل الأمن والاقتصاد والضغوط الاجتماعية.

ويرى مراقبون أن الرئيس يسعى إلى إظهار الصلابة السياسية وتعزيز صورته القيادية، بالتوازي مع تحركات حكومية لاحتواء التوترات الأمنية في عدد من الولايات النيجيرية.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page