Le Nigeria a tiré d'énormes bénéfices économiques de la guerre contre l'Iran.
نمو مكاسب نيجيريا النفطية
Écrit par : Ayman Ragab
كشفت شركة فيتش سوليوشنز، عن توقعاتها بتحقيق نيجيريا مكاسب مالية ضخمة، جراء الحرب الدائرة بالشرق الأوسط.
وتوقعت الشركة إضافية تُقدّر بنحو 4.5 مليار دولار في عام 2026، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط العالمية، بعد أن صعد متوسط أسعار النفط إلى نحو 78 دولارًا للبرميل، مقارنة بحوالي 67 دولارًا قبل تصاعد الأزمة.
زيادة 1% إلى الناتج المحلي الإجمالي
وهذه الزيادة قد تضيف نحو 1% إلى الناتج المحلي الإجمالي، ما يمثل دفعة ملموسة للاقتصاد.
يأتي هذا مع توقعات بنمو الاقتصاد النيجيري في 2026، بحسب بيزنس إنسايدر إفريكا.
ويشار إلى أن إلغاء دعم الوقود، نجح في تمكين الحكومة من الاستفادة بشكل أكبر من ارتفاع الأسعار العالمية، والذي تسبب في زيادة الإيردات.

وتم تعديل توقعات النمو إلى 4.4% بدلًا من 4.3% سابقًا، مدعومة بأداء أقوى من المتوقع لقطاع النفط.ورغم تحسن الإيرادات الحكومية، فإن انعكاسات ارتفاع أسعار النفط جاءت سلبية على المواطنين، حيث أدت الأزمة في الشرق الأوسط إلى زيادة أسعار عدد من السلع، وعلى رأسها الوقود.
سعر أعلى من 105 دولارات للبرميل
مع تداول خام برنت فوق 105 دولارات للبرميل، وهو أعلى بكثير من السعر المرجعي للميزانية الفيدرالية النيجيرية لعام 2026 البالغ 64.85 دولارًا، يُتوقع أن يُعزز الارتفاع العالمي الحالي في أسعار النفط الوضع المالي لنيجيريا بشكل ملحوظ، ويُحسّن تدفقات النقد الأجنبي، ويدعم استقرار النيرة.
ويقول المحللون إنه في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية إلى صراع شامل يُعطّل مضيق هرمز – وهو ممر حيوي لنحو 20% من شحنات النفط الخام العالمية – فقد ترتفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل. وسيُحقق هذا السيناريو مكاسب كبيرة للدول المُصدّرة للنفط مثل نيجيريا، مما قد يُحسّن الاحتياطيات الخارجية ويزيد إيرادات الحكومة.

ويعكس الارتفاع الأخير في الأسعار تزايد علاوات المخاطر الجيوسياسية، لا سيما تلك المرتبطة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهي دولة رئيسية مُنتجة للنفط في الشرق الأوسط. كما تفاقمت مخاوف السوق بسبب اضطرابات في مناطق إمداد أخرى، بما في ذلك انقطاعات غير مُخطط لها في كازاخستان، وقيود الإنتاج المرتبطة بالطقس في الولايات المتحدة نتيجة العاصفة الشتوية فيرن.



