Analyses et rapportsCurseur

L’éducation en Afrique figure parmi les réformes à mettre en œuvre : une conférence au Botswana aborde les défis et les solutions.

Écrit par : Qusay Ahmed

شهدت مدينة غابورون  عاصمة بوتسوانا الافتتاح الرسمي للدورة الثالثة عشرة لمؤتمر التعليم والتعلم التابع لـالاتحاد الإفريقي لهيئات تنظيم مهنة التدريس، وسط مشاركة واسعة من التربويين وصناع السياسات وممثلي الهيئات التنظيمية من مختلف دول القارة الإفريقية، في حدث يعكس تنامي الاهتمام بتطوير منظومة التعليم باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية.

ويعد المؤتمر منصة قارية مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه مهنة التدريس، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات في مجالات إعداد المعلمين، ووضع الأطر التنظيمية، وتعزيز جودة التعليم. ويركز المشاركون على ضرورة تبني سياسات تعليمية أكثر مرونة وابتكارا، قادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي وتغير متطلبات سوق العمل.

بوتسوانا تستضيف الدورة 13 لمؤتمر هيئات تنظيم مهنة التدريس في إفريقيا

وأكدت كلمات المسؤولين خلال الجلسة الافتتاحية أن الارتقاء بمستوى المعلم يمثل المدخل الرئيسي لتحسين جودة التعليم، مشددين على أهمية الاستثمار في التدريب المستمر للمعلمين، وتطوير المناهج الدراسية بما يتماشى مع احتياجات المجتمعات الإفريقية.

كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز دور الهيئات التنظيمية في ضمان الالتزام بالمعايير المهنية، بما يسهم في بناء نظم تعليمية أكثر كفاءة واستدامة.

وفي هذا السياق، أوضحت الجهات المنظمة أن المؤتمر يهدف إلى دفع جهود الإصلاح التعليمي في القارة، من خلال تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية وتوحيد الرؤى بشأن تطوير مهنة التدريس، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة ما يتعلق بالتعليم الجيد والشامل.

من جانبها، أعربت بوتسوانا عن فخرها باستضافة هذا الحدث القاري، مؤكدة أن تنظيم المؤتمر في غابورون يعكس التزامها بدعم المبادرات التعليمية وتعزيز الشراكات الإفريقية في هذا المجال الحيوي.

وأشارت إلى أن استضافة مثل هذه الفعاليات تسهم في تبادل المعرفة وبناء قدرات الكوادر التعليمية، بما ينعكس إيجابا على مستقبل الأجيال القادمة.

ويتوقع أن يخرج المؤتمر بعدد من التوصيات التي من شأنها الإسهام في تطوير السياسات التعليمية وتعزيز جودة التدريس في إفريقيا، بما يدعم مسيرة التنمية ويواكب طموحات شعوب القارة نحو مستقبل أكثر ازدهارا.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page