L'économie sud-africaine continue de croître pour le deuxième mois consécutif
تباطؤ التوظيف وضعف الطلب يحدان من التعافي
Écrit par Ziad Abdel Fattah :
أظهر مسح صادر عن مؤسسة S&P Global، اليوم الأربعاء، أن نشاط القطاع الخاص في جنوب إفريقيا واصل التوسع للشهر الثاني على التوالي خلال يوليو 2026، إلا أن وتيرة النمو تباطأت بشكل طفيف، في ظل استمرار ضعف الطلب المحلي وتراجع وتيرة التوظيف.
وسجل مؤشر مديري المشتريات في جنوب إفريقيا 50.3 نقطة خلال يوليو، مقارنة بـ50.5 نقطة في يونيو، ليظل فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، ما يشير إلى استمرار النشاط الاقتصادي وإن بوتيرة محدودة.
تباطؤ نمو التوظيف
وأوضح المسح أن تباطؤ نمو التوظيف إلى أدنى مستوياته في ستة أشهر جاء رغم تسجيل أول زيادة في حجم الأعمال المتراكمة منذ سبتمبر الماضي، في حين استمرت ضغوط سلاسل الإمداد للشهر السابع على التوالي، مع استمرار تأخر مواعيد تسليم الموردين، وإن كان بوتيرة أقل مقارنة بالأشهر السابقة.
وفي المقابل، تراجعت الطلبات الجديدة للشهر الثالث على التوالي، متأثرة بضعف الإنفاق الاستهلاكي والاحتجاجات، إلى جانب اتجاه بعض العملاء إلى شراء الواردات الأقل تكلفة، ما انعكس سلبًا على أداء المبيعات.
ورغم ذلك، قدم الطلب الخارجي دعمًا نسبيًا للنشاط الاقتصادي، بعدما سجلت طلبات التصدير نموًا للشهر الثاني على التوالي، وإن كان بمعدل أبطأ مقارنة بشهر يونيو.
وأشار التقرير إلى أن الشركات الجنوب إفريقية استفادت من تراجع الضغوط التضخمية خلال يوليو، بعدما أسهم انخفاض أسعار الوقود في تقليص تكاليف الإنتاج، إلى جانب الحد من تأثير ارتفاع الأجور على النفقات التشغيلية.
وقال ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في S&P Global Market Intelligence، إن انخفاض تكاليف المدخلات وفر مساحة أكبر للشركات لاستعادة نشاطها، إلا أن استمرار حذر المستهلكين وصعوبة بيئة الأعمال لا يزالان يحدان من وتيرة التعافي.
وأضاف المسح أن الإنتاج عاد إلى النمو لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، لينهي فترة انكماش استمرت شهرين، إلا أن الزيادة ظلت محدودة، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد الجنوب إفريقي رغم بوادر التحسن.
في سياق آخر، تعتزم مجموعة «دانجوت» النيجيرية المضي قدمًا في إدراج أسهم مصفاتها النفطية العملاقة في البورصة النيجيرية، مع وجود خطة لاحقة لإدراجها أيضًا في بورصة جوهانسبرج بجنوب إفريقيا، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين داخل القارة.



