Actualités d'AfriqueCurseur

المغرب سبتة بحرًا.. وصول 1000 مهاجر خلال أسبوع استثنائي

والعثور على 4 جثث

Écrit par Ziad Abdel Fattah :

تشهد الحدود بين المغرب وسبتة، في الأيام الأخيرة، ضغطا مكثفا من طرف immigrants، وأغلبهم من الشباب والقاصرين، وقد أفادت السلطات المحلية أن أزيد من 1000 مهاجر تمكنوا من دخول سبتة خلال الأسبوع الماضي، في حين لا يزال طريق السباحة يخلف الضحايا، وقد تم العثور على 4 جثث في يوم واحد.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المئات من الشباب تمكنوا من الدخول إلى مدينة سبتة، رغم المجهود المبذول من الجانبين المغربي والإسباني لردع المحاولات، على مدى أيام.

السلطات المغربية تمنع عشرات المهاجرين

المغرب سبتة بحرًا.. وصول 1000 مهاجر في أسبوع

وتمنع السلطات المغربية من جانبها عشرات المهاجرين يوميا، وتصدهم عن إكمال الطريق، خاصة في عرض البحر، كما تلجأ السلطات إلى إبعاد عشرات الشباب من مدن الشمال إلى مدن بعيدة لثنيهم عن المحاولة، وهو ما يثير استنكارا حقوقيا ومجتمعيا واسعا.

وتجدد ضغط الهجرة على إثر صدور قرار للمحكمة العليا بإسبانيا يعتبر عمليات الإعادة البحرية للمهاجرين غير قانونية، وهو ما أعاد الضغط إلى السواحل الحدودية شمال المغرب.

ضغط هائل على موارد الاستقبال

وتؤكد السلطات المحلية بسبتة أن الوضع قد خلف ضغطًا هائلًا على موارد الاستقبال الحالية، مما أدى إلى انهيار نظام حماية الأطفال واكتظاظ مركز استقبال المهاجرين المؤقت، ويرقى الوضع إلى مستوى حالة الطوارئ الوطنية.

وحسب الإعلام الإسباني، يركز الشباب الراغبون في الهجرة غير النظامية على طريق البحر، ويصل العشرات منهم يوميا إلى سواحل سبتة، ويتم إنقاذ آخرين وسط المياه، في وقت يكثف الحرس المدني مراقبته برا وبحرا وجوا.

انتشال 4 جثث

وفي الصدد ذاته، ذكرت وكالة “أوروبا بريس” أن قوات الحرس المدني انتشلت جثث 4 أشخاص غرقوا في مياه سبتة خلال 24 ساعة، بعد فشلهم في عبور الحدود سباحة من المغرب، ليرتفع بذلك عدد الضحايا على هذا الطريق إلى 27 شخصا منذ مطلع العام.

وأفاد المصدر ذاته أن الجثة الأولى تم اكتشافها ظهر يوم السبت، وجرى انتشال جثتين صباح يوم الأحد، وعثر على الضحية الرابع في ظهر يوم الأحد.

ضغط الهجرة هذا دفع سلطات مدينة سبتة إلى إلقاء اللوم على قرار المحكمة العليا الذي حظر إعادة المهاجرين من عرض البحر، ودعت إلى تعديل قانون الهجرة للسماح بعودة الأشخاص الذين يدخلون عن طريق السباحة، دون إجراءات قانونية.

ويشكل المغاربة الجنسية الأساسية لهؤلاء الشباب والقاصرين الذين يغامرون بأرواحهم ويلقون بأنفسهم في عرض البحر للوصول إلى مدينة سبتة، على أمل الانتقال منها إلى أوروبا بهدف الحصول على مستقبل أفضل.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page