الجيش المالي يوجه ضربات موجعة للإرهابيين ويدمر معاقلهم في كيدال
العمليات العسكرية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة

Écrit par : Mohammed Omran
تُكثف Forces armées maliennes ضغطها الهجومي على الجماعات الإرهابية المسلحة في شمال مالي.
الجيش المالي يوجه ضربات موجعة للإرهابيين ويدمر معاقلهم في كيدال
وفي بيان صدر اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة نجاح سلسلة من الضربات الدقيقة الموجهة ضد تحالف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين/جبهة تحرير آسام الإرهابي في منطقة كيدال.

وتأتي هذه العمليات عقب تدمير عدة قواعد إرهابية بالقرب من كيدال وفي منطقة سوريبوغوغو (إقليم كيتا) في 23 يوليو/تموز، وفي اليوم نفسه، وبفضل جمع معلومات استخباراتية دقيقة، رصدت القوات المسلحة المالية وشركاؤها اجتماعًا رفيع المستوى لعدد من قادة الإرهابيين شمال كيدال، مدعومًا بموارد لوجستية كبيرة.
وشنت القوات ضربة جراحية فورية استهدفت الموقع وقضت على جميع القدرات العملياتية المتجمعة فيه.
واستمر الهجوم يوم الجمعة 24 يوليو غرب كيدال، حيث تم تدمير أربعة معاقل إرهابية أخرى ومستودعاتها اللوجستية بنجاح، لا تزال عمليات الاستطلاع جارية لتكوين تقييم شامل لخسائر العدو.

وأكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عزمها على تنفيذ عمليات تأمين الأراضي الوطنية بكل حزم والتزام، مشيدةً بالتقدم المحرز، وجددت مناشدتها للشعب دعم القوات المشاركة في العملية.
مالي ترفض أي دور أمريكي في مواجهة جماعة نصرة الإسلام
وفي سياق منفصل رفضت الحكومة المالية التقارير التي تحدثت عن احتمال قيام الولايات المتحدة بدور عسكري في مواجهة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM).
أكدت، أنها لم تطلب أي تدخل أمريكي، ولم تجر أي مشاورات مع واشنطن بشأن تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي المالية.
وقال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب إن السلطات المالية علمت بهذه التقارير من خلال وسائل الإعلام، نافيا وجود أي اتفاق أو تنسيق مع الإدارة الأمريكية بشأن شن عمليات ضد الجماعة المسلحة.
جاء الموقف المالي عقب تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن إدارة الرئيس الأمريكي تدرس خيارات عسكرية لاستهداف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تعد أحد أبرز التنظيمات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل. هيئاتتنفيذية
وأشارت التقارير إلى أن المناقشات داخل الإدارة الأمريكية لا تزال في مراحلها الأولى.
ولم يصدر أي قرار رسمي بشأن تنفيذ عمليات عسكرية داخل مالي، في وقت يواصل فيه التنظيم توسيع نطاق هجماته في عدد من دول غرب إفريقيا.
أكدت الحكومة المالية أن أي تحرك يتعلق بالأمن الوطني يظل قرارا سياديا تتخذه باماكو.



