خبير سوداني: تحصيل رسوم الطيران في جوبا بالدولار يُشكل ضغوطا على الشركات

Ahmed Salem
حذر المدير السابق لسلطة الطيران المدني السودانية، إبراهيم عدلان، من أن قرار سلطات الطيران المدني في جنوب السودان بتحصيل جميع رسوم خدمات الطيران بالدولار الأمريكي سيزيد من الضغوط التشغيلية والمالية على شركات الطيران السودانية التي تُسيّر رحلات منتظمة إلى جوبا.
وأوضح عدلان، أن القرار يُلزم شركات الطيران السودانية بتوفير سيولة مستمرة بالدولار لسداد الرسوم الحكومية في مطار جوبا الدولي، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة في السودان، خاصة مع تحصيل إيرادات العديد من الشركات بالعملة المحلية.
ارتفاع التكاليف ينعكس على المسافرين
وأشار، إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل قد ينعكس على أسعار تذاكر السفر أو يؤدي إلى تقليص هوامش أرباح الناقلات الوطنية، وربما يدفع بعض الشركات إلى إعادة تقييم عدد رحلاتها إلى جوبا.
في حين قد تستفيد الشركات الإقليمية والأجنبية التي تمتلك تدفقات نقدية بالدولار من هذا الوضع، بما يمنحها ميزة تنافسية.
وأضاف عدلان، أن القرار يستدعي مزيدًا من التنسيق بين سلطتي الطيران المدني في السودان وجنوب السودان بشأن آليات الدفع والتسويات المالية ورسوم الخدمات الملاحية، لضمان استمرار انسياب حركة النقل الجوي دون تعقيدات مصرفية.
كفاءة الطيران مرتبطة باستقرار النقد
كما شدد، على أن كفاءة قطاع الطيران ترتبط باستقرار السياسات النقدية وسهولة التحويلات المالية، نظرًا لاعتماد القطاع على العملات الأجنبية في الوقود والصيانة وقطع الغيار ورسوم الملاحة.
وبحسب صحيفة سودان تربيون، جاء القرار بعد تعميم أصدرته سلطة الطيران المدني في جنوب السودان يقضي بتحصيل جميع رسوم الطيران بالدولار الأمريكي اعتبارًا من الأول من يوليو 2026.



