Le Premier ministre guinéen : L'Égypte est un pilier de sécurité et de stabilité en Afrique
بقيادة الرئيس السيسي
Écrit par Ziad Abdel Fattah :
استقبل رئيس وزراء جمهورية غينيا، أمادو توري باه، السفير محمد الحلواني، سفير جمهورية مصر العربية لدى غينيا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودفع التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
وخلال اللقاء، ثمن رئيس الوزراء الغيني العلاقات التاريخية التي تجمع مصر وغينيا، مستحضرًا الروابط الوثيقة التي جمعت الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالرئيس الغيني الراحل أحمد سيكو توريه، والتي أسست لشراكة قوية بين البلدين.
مصر ركيزة الأمن والاستقرار في القارة

وأكد أمادو توري باه أن مصر تمثل ركيزة رئيسية للأمن والاستقرار في القارة الإفريقية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمنًا الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات المصرية الغينية، ودفع التعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، خاصة في ظل مرحلة البناء والتنمية التي تشهدها غينيا حاليًا.
علاقات متينة تجمع البلدين
من جانبه، أعرب السفير محمد الحلواني عن تقديره لرئيس الوزراء الغيني، مشيدًا بما لمسه من دعم وتعاون من مختلف مؤسسات الدولة الغينية، بما يعكس متانة العلاقات بين البلدين وحرص الجانبين على تطويرها.
وأكد السفير المصري أن العلاقات بين القاهرة وكوناكري تستند إلى تاريخ طويل من التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، فضلًا عن التشاور المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى تطلع مصر لمواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع غينيا خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.
في سياق آخر، صرح رئيس غينيا، مامادي دومبويا، بأن عقوبات إيكواس يجب أن تُستخدم كملاذ أخير فقط.
ووفقًا له، فإن السكان هم المتضررون الرئيسيون من هذه العقوبات، لا سيما من خلال الصعوبات التي تواجههم في الوصول إلى الأسواق والأدوية وبعض الخدمات الأساسية.
كما دعا في تصريحاته، إلى إصلاح حوكمة المنظمة الإقليمية، مع إعطاء الأولوية للحوار والتكامل والتنمية الاقتصادية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التوترات المستمرة بين إيكواس ودول تحالف دول الساحل.
وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) خلال السنوات الأخيرة عقوبات على عدد من دول المنطقة التي شهدت تغييرات غير دستورية في السلطة.



