السفيرة مروة حجازي تقدم أوراق اعتمادها لرئيس جمهورية إفريقيا الوسطى
أكدت السفيرة الحرص على دعم جهود تحقيق السلام والتنمية في جمهورية إفريقيا الوسطى

Écrit par : Ayman Ragab
قدمت السفيرة مروة حجازي، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى الكاميرون، أوراق إعتمادها للرئيس فوستين ارتشانج تواديرا، رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى كسفير غير مقيم لدى حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى.
وعقب مراسم تقديم أوراق الإعتماد التقت السفيرة الرئيس تواديرا في لقاء خاص استهله بطلب نقل تحياته إلى أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثنياً على الجهود التي تقوم بها مصر لضمان أمن واستقرار الأوضاع في دولته، منوهاً بأهمية استمرار التعاون والبناء على القيم المشتركة من أجل تحقيق النفع لبلاده.
دعم جهود تحقيق السلام والتنمية في جمهورية إفريقيا الوسطى
من جانبها، أكدت السفيرة الحرص على دعم جهود تحقيق السلام والتنمية في جمهورية إفريقيا الوسطى مع الاستعداد لتقديم مختلف أوجه الدعم في المجالات ذات الأولوية، منوهه إلى الدور الذي تضطلع به القوات المصرية المشاركة في قوات حفظ السلام الأممية في أفريقيا الوسطى MINUSCA لضمان تحقيق الاستقرار وحفظ السلم والأمن بخاصه في العاصمة بانجي، معربةً عن التطلع للتنسيق مع مسئولي الحكومة الافرووسطية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
ثروات طبيعية ضخمة
وفي سياق آخر، تمتلك جمهورية إفريقيا الوسطى واحدة من أكبر الثروات الطبيعية غير المستغلة في القارة الإفريقية، ما يجعلها من الأسواق التي تحظى باهتمام متزايد من المستثمرين الدوليين، خاصة في قطاعات التعدين والطاقة والزراعة والبنية التحتية. ورغم استمرار التحديات الأمنية واللوجستية، فإن الحكومة تواصل الترويج لخططها لجذب الاستثمارات الأجنبية ضمن استراتيجية تستهدف تنويع الاقتصاد وتحقيق نمو مستدام.

Les estimations de la Banque Africaine de Développement indiquent que l'économie de l'Afrique centrale poursuit sa reprise, tirée par une amélioration relative de la situation sécuritaire, la croissance des secteurs de l'agriculture, des mines et des services, avec une augmentation des investissements et une amélioration des infrastructures routières et de communication, ce qui renforce l'attractivité du marché pour les investisseurs.
Le secteur minier, le plus attractif pour les investissements
Le secteur minier est le principal moteur de l'économie de l'Afrique centrale, le pays possédant d'énormes réserves d'or, de diamants, d'uranium, de fer, de cuivre, de manganèse et de calcaire et de coltan, ainsi que des indices de la présence de pétrole.

Selon le ministère des Mines et de la Géologie, plus de 60% du territoire national reposent sur des formations géologiques riches en minerais, et plus de 470 sites miniers exploitables commercialement ont été identifiés, ce qui fait de l'exploitation minière la plus grande opportunité d'investissement du pays pour les années à venir. Le gouvernement s'efforce de moderniser le secteur minier et de créer des unités locales de traitement des minerais plutôt que de les exporter à l'état brut, ce qui permettra d'augmenter la valeur ajoutée et de créer de nouveaux emplois.



