L'Eswatini inaugure le pont suspendu de Tintfotfweni pour améliorer la sécurité publique et relier les communautés rurales.
مشروع جديد ينهي سنوات من المعاناة في عبور نهر نكومانزي ويفتح آفاقًا للتنمية المحلية

Écrit par : Mohamed Ragab
افتتحت وزارة التخطيط الاقتصادي والتنمية في مملكة إسواتيني، من خلال برنامج المشروعات الصغيرة وبالشراكة مع منظمة مهندسون من أجل العمل (Engineers in Action)، جسر تينتفوتفويني المعلق فوق نهر نكومانزي، في خطوة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الريفية وتعزيز سلامة السكان وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وشهد حفل الافتتاح حضور مسؤولين حكوميين، وأعضاء في البرلمان، وزعماء تقليديين، وممثلي الجهات الشريكة، إلى جانب عدد كبير من سكان المجتمعات المحلية، الذين اعتبروا المشروع تحولًا مهمًا في حياتهم اليومية بعد سنوات من المعاناة مع عبور النهر، خاصة خلال موسم الأمطار.
نهاية لمعاناة سكان كا نديفا وهلالاكهلي
ولسنوات طويلة، واجه سكان منطقتي كا نديفا وهلالاكهلي مخاطر يومية أثناء عبور نهر نكومانزي، حيث كانت الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه يعزلان القرى عن المدارس والمراكز الصحية والأسواق والخدمات الحكومية، ما كان يهدد حياة الأطفال والأسر بشكل مستمر.
ومع افتتاح الجسر الجديد، أصبح بإمكان السكان العبور بأمان طوال العام، الأمر الذي يسهم في تحسين الحركة اليومية، ويقلل من المخاطر التي كانت تواجه التلاميذ والمرضى والمزارعين.
شراكة بين الحكومة وشركاء التنمية
وأكدت آنا يوفانوفيتش، مديرة البرامج في منظمة “مهندسون من أجل العمل”، أن نجاح المشروع جاء نتيجة التعاون الوثيق بين المنظمة والمجتمع المحلي، مشيدة بمشاركة السكان في أعمال التنفيذ والدعم الذي قدموه طوال فترة الإنشاء.
كما أعرب ليفي ستوتزمان، أحد الطلاب المشاركين في تنفيذ المشروع، عن تقديره لحفاوة استقبال المجتمع المحلي، مؤكدًا أن التجربة أثبتت أهمية العمل المشترك بين المجتمعات وشركاء التنمية لتحقيق نتائج مستدامة.
تحسين الوصول إلى التعليم والخدمات
من جانبه، أوضح مدير برنامج المشروعات الصغيرة سيبوسيسو مبينجو أن الهدف الرئيسي للمشروع يتمثل في حماية أرواح السكان، وضمان وصول الطلاب إلى مدارسهم بأمان، إلى جانب تسهيل الوصول إلى المرافق الصحية والخدمات الحكومية.
وأضاف أن الجسر يمثل محطة جديدة في التعاون المستمر بين البرنامج ومنظمة “مهندسون من أجل العمل”، والتي نفذت عددًا من الجسور المعلقة في المناطق الريفية بهدف تحسين الربط بين المجتمعات ودعم التنمية المحلية.
بدوره، وصف عضو البرلمان عن دائرة بيجز بيك، جابولاني مابوزا، المشروع بأنه إنجاز مهم لسكان المنطقة، مؤكدًا أن الجسر سيحمي حياة الأطفال الذين كانوا يضطرون لعبور النهر يوميًا، كما سيسهم في تعزيز فرص التعليم والرعاية الصحية والنشاط الاقتصادي.
استثمار في التنمية الريفية
ويجسد جسر تينتفوتفويني المعلق التزام حكومة إسواتيني بتطوير البنية التحتية في المناطق الريفية، وتحسين جودة الحياة من خلال تنفيذ مشروعات مستدامة تلبي احتياجات المواطنين.
ويرى مسؤولون أن المشروع لا يقتصر على كونه وسيلة لعبور النهر، بل يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمعات المحلية، إذ يعزز الترابط بين القرى، ويدعم التنمية الاقتصادية، ويضمن وصول السكان إلى الخدمات الأساسية بصورة أكثر أمانًا وكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة.



