سلفا كير يفتتح مبنى الركاب الجديد بمطار جوبا الدولي اليوم
لتعزيز كفاءة النقل الجوي
Écrit par Ziad Abdel Fattah :
يدشن رئيس République جنوب السودان، الفريق أول سلفا كير ميارديت، اليوم الخميس، مبنى الركاب الجديد «المبنى 3» بمطار جوبا الدولي، في إطار جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدني ورفع كفاءة خدمات النقل الجوي.
وجاء الإعلان بعد اطلاع الرئيس، الأربعاء، على الاستعدادات النهائية الخاصة بحفل الافتتاح، خلال اجتماع مع وزير النقل ريزق زكريا حسن، والمدير العام لهيئة الطيران المدني في جنوب السودان، الدكتور أييي قرنق دينق، اللذين قدما إحاطة حول جاهزية المبنى الجديدة من الناحيتين الفنية والتشغيلية.

وأكد مسؤولو قطاع الطيران اكتمال جميع الترتيبات اللازمة لبدء تشغيل المبنى، بما يشمل تجهيز صالات الوصول والمغادرة ومرافق الخدمات، استعدادًا لاستقبال المسافرين فور افتتاحه رسميًا.
أحد أكبر مشروعات تطوير مطار جوبا
ويُعد مبنى الركاب الجديد أحد أكبر مشروعات تطوير مطار جوبا الدولي خلال السنوات الأخيرة، إذ من المتوقع أن يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار، وتقليل الازدحام، وتسريع إجراءات السفر، إلى جانب الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران وفقًا للمعايير الحديثة.
كما يُنتظر أن يعزز المشروع الربط الجوي بين جنوب السودان ومختلف الوجهات الإقليمية والدولية، بما يدعم حركة السفر والتجارة، ويعزز مكانة مطار جوبا الدولي باعتباره البوابة الجوية الرئيسية للبلاد.
ومن المقرر أن يشهد حفل الافتتاح حضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، وقيادات قطاع الطيران المدني، وممثلي الجهات المعنية، في خطوة تعكس توجه حكومة جنوب السودان نحو تحديث البنية التحتية لقطاع النقل ودعم التنمية الاقتصادية.
في سياق آخر، اتفقت حكومتا جنوب السودان وكينيا على تعزيز التعاون المشترك في مجالي أمن الحدود وإدارة الهجرة، خلال مباحثات رفيعة المستوى استضافتها العاصمة الكينية نيروبي، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الإقليمي وتسهيل حركة الأفراد والتجارة بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الداخلية في جنوب السودان، الفريق أليو أييني أليو، مع وزير الداخلية والإدارة الوطنية الكيني، أونيسيموس كيبشومبا موركومين، حيث ترأس كل منهما وفد بلاده لبحث عدد من الملفات الأمنية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.
وركزت المباحثات على تعزيز التنسيق في إدارة الحدود المشتركة، وتطوير منظومة الهجرة، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع بشكل آمن ومنظم، بما يدعم النشاط التجاري ويعزز فرص التنمية والتكامل الإقليمي.



