Actualités d'AfriqueCurseurEgypte

De la civilisation pharaonique à la coopération économique.. L'Égypte célèbre le 70e anniversaire de la révolution de juillet au Sénégal

توت عنخ آمون وأم كلثوم في قلب احتفال مصر ببذكرى ثورة يوليو في السنغال

Écrit par : Badr Ahmed

نظمت سفارة جمهورية مصر العربية في العاصمة السنغالية داكار احتفالا بمناسبة العيد الوطني، تخليدا للذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، بحضور رسمي ودبلوماسي وثقافي واسع، في فعالية هدفت إلى إبراز قوة مصر الناعمة وتعزيز العلاقات المصرية–السنغالية.

وأقيم الاحتفال، الذي نظمه السفير خالد عارف، داخل قاعات متحف الحضارة في داكار، حيث حرصت السفارة على تقديم صورة متكاملة عن الحضارة المصرية القديمة وإنجازات الدولة الحديثة، بما يدعم جهود الترويج السياحي والاقتصادي لمصر، ويترك انطباعا إيجابيا لدى الأوساط السياسية والثقافية والدبلوماسية في السنغال.

السفارة المصرية في السنغال تحتفل بذكرى ثورة يوليو

وتضمن الحفل جناحا خاصا عرض مستنسخا لمومياء وتابوت الملك توت عنخ آمون، وهو النموذج الذي أهداه وزير الخارجية المصري إلى السنغال خلال زيارته في يوليو 2025، باعتباره رمزا للصداقة والروابط التاريخية والثقافية بين البلدين. كما اشتمل المعرض على مجموعة من التحف الفرعونية والمنتجات المصرية والسجاد اليدوي، إلى جانب عروض موسيقية لأغان وطنية لكوكب الشرق أم كلثوم، التي لاقت تفاعلا واسعا من الحضور.

وشهد الاحتفال حضور وزير التعليم العالي والبحث والابتكار السنغالي، بوبكر كامارا، ممثلا للحكومة، إلى جانب وزير الزراعة والسيادة الغذائية والثروة الحيوانية، ووزير تمويل المشروعات الصغيرة والاقتصاد الاجتماعي والتضامن، وعدد من كبار المسؤولين، وممثلي المؤسسات الدينية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والسلك الدبلوماسي، والجالية المصرية.

وفي كلمته، استعرض السفير خالد عارف دلالات ثورة 23 يوليو، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، كما أشاد بالتجربة الديمقراطية السنغالية، مؤكدا متانة العلاقات الثنائية وما تشهده من تعاون متنام في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتعليمية، فضلا عن المنح الدراسية التي تقدمها مصر للطلاب السنغاليين.

كما تناول ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

من جانبه، وصف وزير التعليم العالي السنغالي العلاقات بين البلدين بأنها نموذج متميز للتعاون الأفريقي القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيدا بالدور الذي تؤديه السفارة المصرية في تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية، والتي تسهم في تعزيز التقارب بين الشعبين.

وأكد الوزير أهمية تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتعزيز الشراكات في مجالات الدواء، والأمن الغذائي، والطاقة، والبنية التحتية، بما يدعم التعاون جنوب–جنوب ويحقق التنمية المستدامة والمصالح المشتركة للبلدين.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page