Actualités d'AfriqueCurseurSanté et beauté

Quel est le classement de l'Égypte ? L'Afrique du Sud arrive en tête de la liste des pays du continent possédant les meilleurs systèmes de santé.

تونس تحتل المركز الثاني

Écrit par Ziad Abdel Fattah :

تصدرت جنوب إفريقيا قائمة أفضل أنظمة الرعاية الصحية في القارة لعام 2026، وفقًا لمنصة Numbeo العالمية، حيث يستند التصنيف إلى مؤشر الرعاية الصحية، الذي يقيس جودة النظام الصحي بشكل عام، بما يشمل كفاءة الأطباء والكوادر الطبية، وجودة المعدات، وسرعة تقديم الخدمات، ودقة التشخيص، وتكلفة الرعاية الصحية، وسهولة الوصول إلى الخدمات.

وجاءت جنوب إفريقيا في المركز الأول إفريقيًا بعدما سجلت 64.14 نقطة، تلتها تونس بـ57.18 نقطة، بينما حلت كينيا والجزائر ونيجيريا في المراكز من الثالث إلى الخامس، وجاءت مصر في المركز السادس، تلتها المغرب في المركز السابع.

ترتيب أفضل أنظمة الرعاية الصحية في إفريقيا 2026

كم ترتيب مصر؟.. جوهانسبرج تتصدر أفضل أنظمة الرعاية الصحية في إفريقيا
كم ترتيب مصر؟.. جوهانسبرج تتصدر أفضل أنظمة الرعاية الصحية في إفريقيا

جنوب إفريقيا – 64.14 نقطة

تونس – 57.18 نقطة

Kenya

Algérie

Nigeria

Egypte

Maroc

200 مستشفى خاص في جنوب إفريقيا

احتلت جنوب إفريقيا المركز الأول بفضل امتلاكها شبكة واسعة تضم أكثر من 200 مستشفى خاص، إلى جانب نظام صحي عام يعتمد على التمويل الحكومي من الضرائب والإنفاق المباشر للمواطنين، مع استمرار خطط تطبيق نظام التأمين الصحي الوطني لتوسيع نطاق الخدمات المجانية.

وأشار التصنيف إلى أن جنوب إفريقيا حققت تقييمات مرتفعة في كفاءة الكوادر الطبية، وسرعة إنجاز الفحوصات والتقارير، وتوافر أحدث المعدات الطبية، ودقة التشخيص.

تونس في المركز الثاني

جاءت تونس في المرتبة الثانية بفضل نظامها الصحي العام الممول من الضرائب، والذي تديره المؤسسة الوطنية للتأمين الصحي، ويغطي معظم السكان من خلال شبكة تضم مراكز للرعاية الأولية ومستشفيات محلية وإقليمية وجامعية.

وسجلت تونس مستويات مرتفعة في رضا المواطنين عن تكلفة الخدمات وسهولة الوصول إلى المرافق الصحية.

كينيا والجزائر ضمن المراكز الأولى

احتلت كينيا المركز الثالث بعد نجاحها في توسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوفير خدمات مجانية للأمومة، ودعم التأمين الصحي لكبار السن وذوي الإعاقة، فضلاً عن تحقيق نتائج جيدة في سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية.

أما الجزائر فجاءت في المركز الرابع، مستفيدة من نظام صحي عام مجاني تموله الحكومة، مع تغطية التأمين الصحي الوطني لنحو 90% من السكان، إلى جانب انخفاض تكلفة الخدمات وسهولة الحصول عليها.

نيجيريا تتفوق على مصر والمغرب

رغم التحديات التي يواجهها القطاع الصحي الحكومي في نيجيريا بسبب محدودية التمويل، جاءت البلاد في المركز الخامس بفضل جودة الخدمات التي يقدمها القطاع الخاص، إلى جانب تحقيق تقييمات مرتفعة في دقة التقارير الطبية.

مصر في المركز السادس

حلت مصر في المركز السادس ضمن التصنيف، ويعتمد نظامها الصحي على قطاعين عام وخاص، حيث تقدم وزارة الصحة خدمات الرعاية الصحية الحكومية من خلال شبكة واسعة من المستشفيات والوحدات الصحية، بالتوازي مع تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يستهدف تطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

المغرب في المركز السابع

وجاء المغرب في المرتبة السابعة، مستفيدًا من نظام صحي تديره الدولة منذ عام 1959، يعتمد على شبكة للرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الحكومية، إلى جانب نظام للحماية الاجتماعية يغطي العاملين في حالات المرض والأمومة والعجز والتقاعد.

وأوضح التصنيف أن المغرب سجل تقييمات جيدة في سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية ودقة الإجراءات الطبية، بما يعزز مكانته ضمن أفضل أنظمة الرعاية الصحية في القارة خلال عام 2026.

في السياق ذاته، يواجه العاملون في مجال الرعاية الصحية في جنوب إفريقيا تحديات بطالة حادة، مما يدفع الكثيرين إلى الهجرة إلى دول مثل كندا وأستراليا والولايات المتحدة والبرتغال والمملكة المتحدة، والتي توفر الأمن الوظيفي وفرص النمو.

وأصبحت كندا، التي تواجه نقصاً في 60 ألف ممرضة و10 آلاف طبيب أسرة، وجهة هجرة جذابة للعاملين في مجال الرعاية الصحية في جنوب إفريقيا.

وفي عام 2025، أفيد أن أكثر من 125 ألفًا من العاملين في مجال الرعاية الصحية قد استقالوا في جنوب إفريقيا خلال العقد السابق، مما يسلط الضوء على أزمة داخل النظام تدفع المهنيين الراغبين إلى الخروج.

وكشفت وزارة الصحة أن جنوب إفريقيا فقدت خلال الفترة من 2013 إلى 2025، 12,745 طبيباً، و58,897 ممرضاً، و1,341 صيدلياً، و23,941 موظفاً إدارياً، إضافةً إلى ذلك، غادر 28,199 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وهناك ما يقرب من 6000 طبيب وممرض يستقيلون من المستشفيات الحكومية كل عام.

وفي نيجيريا، تُعدّ هجرة الكفاءات تحديًا كبيرًا يواجه النظام الصحي، مما أدى إلى انخفاض حاد في عدد الأطباء في البلاد.

ووفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تُعتبر نيجيريا واحدة من أهم 3 دول إفريقية مصدرة للأطباء، ويغادر الأطباء لأسبابٍ عديدة، تتفاوت تبعًا لمرحلتهم المهنية، فمثلاً، يغادر الكثيرون فور تخرجهم، وعادةً ما يكون ذلك للالتحاق ببرامج الإقامة الطبية الدولية، وغالبًا لا يعود معظم الأطباء في هذه الفئة إلى بلادهم، مفضلين العمل في بيئةٍ تُتيح لهم توظيف مهاراتهم المكتسبة حديثًا على نحوٍ أفضل، أما السبب الثاني، فهو عدم تمكنهم من إيجاد وظيفة أو فرصة للتدريب في برامج الإقامة الطبية، وفي هذه الحالة أيضًا، لا يعود معظم الأطباء إلى بلادهم لممارسة الطب.

وعادةً ما توجد فئتان أخريان من المغادرين، الأولى هي فئة تغادر بعد 5 إلى 10 سنوات من التخرج، وعادةً ما يكون ذلك بحثًا عن رواتب أفضل، أما الثانية فهي فئة تغادر بعد إتمام التدريب التخصصي، والذي قد يستغرق ما بين 10 إلى 15 سنة بعد التخرج، بينما يغادر الأخصائيون، وهم الأطباء الأكثر تأهيلًا وكفاءة، بحثًا عن فرص أفضل في بلدان أخرى.

وأدى هذا النزوح إلى انخفاض في جودة خدمات الرعاية الصحية بسبب غياب الكوادر المؤهلة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page