Actualités d'AfriqueCurseur

Les manifestations en Afrique du Sud ont pris un tournant : elles réclament le renversement du régime.

Ahmed Salem

تشهد عدة مناطق في جنوب إفريقيا، احتجاجات على مستوى البلاد، وذلك رغم الاستعدادات الأمنية المكثفة التي اتخذتها الحكومة؛ حيث تم نشر قوات الشرطة وتعزيزها بدعم عسكري في بعض المناطق، تحسبًا لهذه المظاهرات.

وأشارت التقارير، إلى اتساع نطاق الاحتجاجات في بعض المناطق، ليتجاوز مجرد قضايا الهجرة؛ حيث ركزت المجموعات المنظمة الرئيسية -بما في ذلك حركة “مارش آند مارش” (March and March)، بشكل أساسي على قضية الهجرة غير النظامية.

الاحتجاجات في جنوب إفريقيا

بينما طالب بعض المحتجين والمجموعات المتحالفة معهم، باستقالة الرئيس سيريل رامافوزا، معبرين عن استيائهم من معدلات البطالة والفساد والجريمة، فضلاً عن أسلوب تعامل الحكومة مع ملفي الهجرة والحوكمة.

آلاف الأشخاص يحتجون طردًا للمهاجرين

ومع حلول الموعد النهائي غير الرسمي، تجمع آلاف الأشخاص، معظمهم من الملاويين والزيمبابويين، في كيب تاون وجوهانسبرج، يوم الثلاثاء، بانتظار المساعدة للعودة إلى ديارهم، هربًا من أعمال العنف المناهضة للمهاجرين في أنحاء جنوب إفريقيا.

وذكرت هيئة إدارة الحدود، لوكالة فرانس برس، بأنه تم إعادة حوالي 25 ألف شخص من جنوب إفريقيا، إلى بلادهم في الأسابيع الأخيرة، مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات للجماعات المسلحة المدعومة من المواطنين.

الاحتجاجات في جنوب إفريقيا

ومنذ صباح اليوم، انتشرت الشرطة الجنوب إفريقية، اليوم الثلاثاء، لمنع الاضطرابات والاحتجاجات خلال الموعد النهائي غير الرسمي، الذي حددته جماعات يقودها مواطنون لمغادرة الأجانب غير الشرعيين، الأمر الذي دفع بالفعل الآلاف إلى الفرار.

وانتشر الضباط بكثافة، لمنع أحداث العنف المتوقعة خلال هذا اليوم، بينما لجأ مئات الرعايا الأجانب إلى عدة مدن، ساعين بشكل عاجل للحصول على المساعدة للمغادرة.

مقتل مهاجرين مع تصاعد الاحتجاجات

وقُتل ما لا يقل عن اثنين من الموزمبيقيين، وشخص من إثيوبيا وآخر من ملاوي، في أعمال عنف معادية للمهاجرين خلال الأسابيع الأخيرة، وقامت العديد من الحكومات الإفريقية بتنظيم رحلات جوية أو حافلات لإعادة مواطنيها إلى أوطانهم.

الاحتجاجات في جنوب إفريقيا

وقال بيتر مادسوان، وهو مالاوي يبلغ من العمر 45 عامًا، من بين آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في مدينة ديربان الساحلية يوم الاثنين بانتظار حافلة تُقله إلى بلاده: “قررت الذهاب لتجنب التعرض للهجوم”.

وأضاف عامل البناء: “أنا المعيل الوحيد لأسرتي في مالاوي، ومن الأفضل لي أن أذهب بدلًا من أن أموت في جنوب إفريقيا”.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page