Un gaspillage de gaz : 3 pays africains parmi les plus grands gaspilleurs de gaz au monde
خسائر اقتصادية وفرص مهدرة

Écrit par Omnia Hassan
كشف أحدث تقرير صادر عن البنك الدولي، استمرار تصدر نيجيريا وليبيا والجزائر قائمة أكبر الدول الأفريقية في حرق الغاز المصاحب لإنتاج النفط، لتصبح ضمن تسع دول فقط مسؤولة عن نحو 83% من إجمالي عمليات حرق الغاز عالميًا خلال عام 2025، وهو ما يسلط الضوء على تحديات كبيرة تواجه القارة في استغلال مواردها الطبيعية وتحويلها إلى طاقة وفرص تنموية.
خسائر اقتصادية وفرص مهدرة
بحسب التقرير، بلغت قيمة الغاز الذي تم حرقه عالميًا خلال عام 2025 نحو 54 مليار دولار، وهو مورد كان يمكن استثماره في توليد الكهرباء، وإنتاج الأسمدة والبتروكيماويات، ودعم الطهي النظيف، وتعزيز عائدات التصدير.
ويرى البنك الدولي، أن استمرار هذه الظاهرة لا يمثل أزمة بيئية فقط، بل يكشف أيضًا عن خسائر اقتصادية ضخمة وفرص تنموية مهدرة.

تحديات مستمرة رغم الاحتياطيات الضخمة
ورغم امتلاك نيجيريا وليبيا والجزائر احتياطيات كبيرة من النفط والغاز، فإنها لا تزال تواجه صعوبات في جمع الغاز المصاحب ومعالجته ونقله للاستفادة منه محليا أو تصديره.
وأشار التقرير، إلى أن نيجيريا، رغم تطبيق برامج وتشريعات للحد من حرق الغاز، ما زالت ضمن أكبر الدول عالميا في هذه الممارسة، في وقت تعاني فيه البلاد من نقص الكهرباء وارتفاع الطلب على الغاز.
الجزائر تسجل ارتفاعًا في حرق الغاز
وأوضح البنك الدولي، أن كثافة حرق الغاز ظلت مستقرة تقريبًا في نيجيريا وليبيا خلال عام 2025، بينما سجلت الجزائر زيادة بنسبة 3%.
ويعد معدل كثافة الحرق، مؤشرا رئيسيا على كفاءة الدول في استغلال الغاز المصاحب لإنتاج النفط بدلا من التخلص منه بالحرق.
تحذير قبل موعد 2030
أكد التقرير، أن الدول المنضمة إلى مبادرة “صفر حرق روتيني بحلول عام 2030” حققت نتائج أفضل مقارنة بغيرها، إلا أن الفجوة لا تزال تتسع مع اقتراب الموعد المستهدف.
وشدد البنك الدولي، على أن تطوير البنية التحتية، وتحفيز الاستثمار في قطاع الغاز، يمثلان مفتاحا لتحويل هذه الموارد إلى مصدر للطاقة والنمو الاقتصادي، بدلًا من استمرار احتراقها في الهواء.



