L’Union européenne apporte son soutien aux garde-côtes libériens en leur fournissant deux patrouilleurs afin de renforcer la sécurité maritime.
تسليم زورقين جديدين ضمن مشروع أوروبي لدعم الأمن البحري

قدّم الاتحاد الأوروبي، من خلال مشروع الأمن البحري المتكامل في غرب إفريقيا المعروف باسم “سوايمز”، زورقين مطاطيين سريعين إلى حكومة ليبيريا بهدف تعزيز القدرات العملياتية لخفر السواحل الليبيري ومساعدته على مواجهة التحديات الأمنية في المياه الإقليمية.
وجرت مراسم التسليم في مقر خفر السواحل بجزيرة بوشورد، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وممثلين عن المؤسسات الأمنية، في خطوة تعكس استمرار التعاون بين الاتحاد الأوروبي وليبيريا في مجال الأمن البحري.
تعزيز قدرات خفر السواحل الليبيري
ومن المتوقع أن تسهم الزوارق الجديدة في رفع كفاءة عمليات المراقبة البحرية والدوريات الأمنية، إلى جانب دعم عمليات الاستجابة السريعة في المياه الإقليمية الليبيرية.
كما ستساعد هذه المعدات في تعزيز مشاركة خفر السواحل الليبيري في العمليات المشتركة على المستوى الإقليمي، خاصة في منطقة خليج غينيا التي تواجه تحديات أمنية متزايدة.
ويؤكد مسؤولون أن تطوير القدرات البحرية يعد أحد العناصر الأساسية لحماية الموارد الطبيعية وضمان سلامة الملاحة وتعزيز الأمن الوطني.
مواجهة التهديدات البحرية في خليج غينيا
تواجه دول خليج غينيا عدداً من التهديدات الأمنية، من بينها الصيد غير القانوني والقرصنة البحرية وتهريب البشر والاتجار غير المشروع والتهريب عبر الحدود.
وفي هذا السياق، تسعى ليبيريا إلى تعزيز قدراتها البحرية من أجل حماية مياهها الإقليمية ومكافحة الأنشطة غير القانونية التي تؤثر على الاقتصاد والأمن والاستقرار.
ويرى خبراء أن تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير القدرات البحرية للدول المطلة على خليج غينيا يمثلان عاملاً مهماً في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة بالمنطقة.
إشادة حكومية بالدعم الأوروبي
وأعربت وزيرة الدفاع الليبيرية، العميد المتقاعد جيرالدين جانيت جورج، عن تقديرها للاتحاد الأوروبي وشركائه على استمرار دعمهم للقطاع الأمني في ليبيريا، مؤكدة أن هذه المساعدات ستسهم في تحسين أداء خفر السواحل وتعزيز قدراته العملياتية.
من جانبها، أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيريا، الدكتورة آنا برزوزوفسكا، التزام الاتحاد بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن البحري وبناء القدرات الوطنية في البلاد.
دعم الاستقرار الإقليمي وبناء القدرات
ومثّل الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي في مراسم التسليم وزير العدل والرئيس بالإنابة، أوزوالد تويه، الذي وصف المساعدة الأوروبية بأنها خطوة مهمة لدعم جهود ليبيريا في حماية مياهها الإقليمية وتعزيز الاستقرار البحري في المنطقة.
كما شمل الدعم الأوروبي برامج تدريب متخصصة لعناصر خفر السواحل الليبيري ضمن مشروع “سوايمز”، بهدف تطوير المهارات الفنية والعملياتية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية.



