Actualités d'AfriqueCurseur

Le président guinéen critique les sanctions de la CEDEAO : elles ne constituent pas une solution et nuisent aux citoyens.

Ahmed Salem

صرح رئيس غينيا، مامادي دومبويا، بأن عقوبات إيكواس يجب أن تُستخدم كملاذ أخير فقط.

Selon lui, la population est la principale victime de ces sanctions, notamment en raison des difficultés qu'elle rencontre pour accéder aux marchés, aux médicaments et à certains services essentiels.

Dans son discours, il a également plaidé pour une réforme de la gouvernance de l'organisation régionale, en donnant la priorité au dialogue, à l'intégration et au développement économique.

Ces déclarations interviennent dans un contexte de tensions persistantes entre la CEDEAO et les pays de l'Alliance du Sahel.

عقوبات إيكواس على دول إفريقيا

Ces dernières années, la Communauté économique des États de l'Afrique de l'Ouest (CEDEAO) a imposé des sanctions à un certain nombre de pays de la région ayant connu des changements de pouvoir anticonstitutionnels.

وشملت العقوبات: إغلاق الحدود، وتعليق المبادلات التجارية والمالية، وتجميد الأصول، إلى جانب تعليق عضوية بعض الدول داخل المنظمة، بهدف الضغط من أجل العودة إلى الحكم الدستوري.

وأثارت هذه الإجراءات، انتقادات من قادة دول المنطقة، الذين اعتبروا أن آثارها طالت المواطنين بشكل مباشر من خلال تعطيل حركة التجارة وارتفاع أسعار السلع وصعوبة الوصول إلى بعض الخدمات الأساسية.

إيكواس تكثف جهودها لاحتواء التوتر بين ليبيريا وغينيا

كثفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) جهودها لاحتواء النزاع الحدودي بين ليبيريا وغينيا، عبر تكليف فريق فني بإجراء تقييم عاجل للمناطق المتنازع عليها على طول الحدود مع مقاطعة لوفا الليبيرية.

وجاء القرار خلال القمة الـ69 لـ«إيكواس» التي عُقدت في مدينة لونغي بسيراليون، ويهدف إلى توفير تقييم فني محايد يشكل أساساً للتوصل إلى تسوية دائمة للنزاع الحدودي بين البلدين.

كما جددت المنظمة الإقليمية دعوتها إلى غينيا لسحب قواتها من المنطقة الحدودية، تنفيذاً لما نص عليه البيان الثلاثي الصادر في 16 مارس 2026، مع حث الجانبين على مواصلة الحوار لتخفيف حدة التوتر.

تعزيز الاستقرار الإقليمي

وتتعاون «إيكواس» في هذه الجهود مع اتحاد نهر مانو، والاتحاد الإفريقي، ومكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل (UNOWAS)، بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم التعاون بين الدول، والتوصل إلى حل سلمي للخلافات الحدودية في ممر نهر مانو.

وأكدت المنظمة أن هذه المبادرة تعكس التزامها بالحفاظ على الأمن والاستقرار بين الدول الأعضاء، من خلال اعتماد الحوار والدبلوماسية وآليات التسوية السلمية للنزاعات.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page