Actualités d'AfriqueAccidentsCurseur

هجمات منسقة تهز مالي.. تصعيد أمني غير مسبوق يضرب العاصمة ومناطق عدة

هجوم واسع يستهدف باماكو ومواقع عسكرية

مراسلنا من مالي

أعلنت قوات الجيش في مالي أن مسلحين شنّوا هجمات متزامنة على العاصمة باماكو وعدة مناطق أخرى في البلاد، في عملية بدت منسقة وتضم مجموعات متعددة وأوضح الجيش صباح السبت أنه يخوض مواجهات مع “جماعات إرهابية” استهدفت ثكنات عسكرية في باماكو ومناطق مختلفة من الدولة التي يحكمها العسكريون.

انفجارات وإطلاق نار قرب مقر الحكم

سُمع دوي انفجارين قويين وإطلاق نار كثيف قبيل الساعة السادسة صباحًا بالقرب من القاعدة العسكرية الرئيسية في كاتي، الواقعة خارج باماكو، حيث يقيم الحاكم العسكري أسيمي غويتا.

وأفاد سكان محليون بأن منزل وزير الدفاع ساديو كامارا كان من بين الأهداف، حيث أشارت تقارير إلى تدميره، بينما أكدت مصادر مقربة أنه لم يكن متواجدًا وهو بخير.

اشتباكات قرب المطار وانتشار عسكري مكثف

شهد محيط مطار مطار موديبو كيتا الدولي في باماكو استخدام أسلحة ثقيلة وإطلاق نار من بنادق آلية، مع تحليق مروحيات عسكرية فوق الأحياء المجاورة. كما اندلعت اضطرابات متزامنة في مدن سيفاري وكيدال وغاو، ما يعكس اتساع نطاق الهجوم.

ادعاءات بالسيطرة وتضارب في المعلومات

أعلن متحدث باسم جبهة تحرير أزواد أن قواته سيطرت على كيدال وأجزاء من غاو، إلا أنه لم يتم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل. في المقابل، أكد الجيش المالي لاحقًا أن الوضع أصبح تحت السيطرة، مع استمرار عمليات تمشيط واسعة.

تحالفات معقدة وتصاعد التهديد الإرهابي

أكدت الجماعات الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة مشاركتها في الهجمات، مشيرة إلى تنسيقها مع جبهة تحرير أزواد. واعتبر محللون أن مستوى التنسيق وحجم الهجمات غير مسبوقين، ويعكسان تصاعد خطير في قدرات هذه الجماعات.

أزمة ممتدة وتحديات إقليمية

تواجه مالي منذ أكثر من عقد تمردات مسلحة متعددة، في ظل حكم عسكري منذ عامي 2020 و2021. كما تعاني من تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية والانفصالية، وسط تراجع الدعم الدولي وتغير التحالفات، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في منطقة الساحل بأكملها.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page