Actualités d'AfriqueCurseurLe monde de la politique

Le président congolais laisse entendre qu'il pourrait briguer un troisième mandat et met en garde contre tout report des élections de 2028.

مخاوف سياسية متصاعدة بشأن مستقبل الحكم

Écrit par : Mohamed Ragab

أثار رئيس جمهورية Congo الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي جدلاً سياسياً واسعاً بعد تلميحه إلى إمكانية الترشح لولاية رئاسية ثالثة، رغم القيود الدستورية التي تحدد الرئاسة بفترتين فقط، وذلك في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية متصاعدة في شرق الكونغو قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات المقررة عام 2028.

وخلال مؤتمر صحفي، أكد تشيسكيدي، البالغ من العمر 62 عاماً، أنه لم يسع شخصياً إلى تمديد فترة حكمه، لكنه أشار إلى استعداده لقبول ولاية جديدة إذا جاء ذلك بناءً على رغبة الشعب الكونغولي.

وقال الرئيس الكونغولي: “لم أسعَ إلى ولاية ثالثة، لكن إذا أراد الشعب أن أحصل على ولاية ثالثة فسأقبل”، مضيفاً أن أي تعديل دستوري محتمل لن يتم إلا عبر استفتاء شعبي يمنح المواطنين الكلمة الفصل في هذا الشأن.

استفتاء شعبي شرط لأي تعديل دستوري

وشدد تشيسكيدي على أن أي مراجعة للدستور لن تُفرض بشكل أحادي، بل ستكون مرتبطة بموافقة المواطنين عبر آلية ديمقراطية. وأضاف: “إذا كان هناك أي تغيير أو مراجعة يجب القيام بها، فلن يحدث ذلك دون استشارة الشعب الكونغولي من خلال استفتاء”.

وتنصّ القوانين الحالية في الكونغو الديمقراطية على تحديد فترات الرئاسة بولايتين فقط، وهو ما يعني أن الولاية الحالية لتشيسكيدي، التي تنتهي عام 2028، يفترض أن تكون الأخيرة له بموجب الدستور القائم.

وتأتي تصريحات الرئيس في ظل تصاعد المخاوف داخل الأوساط السياسية والمعارضة من احتمال السعي إلى تعديل الدستور بما يسمح ببقائه في السلطة لفترة أطول، على غرار ما شهدته عدة دول أفريقية خلال السنوات الماضية.

الحرب في شرق الكونغو تهدد الانتخابات

وفي سياق متصل، حذر تشيسكيدي من أن استمرار الحرب في شرق البلاد قد يعرقل تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيراً إلى أن السلطات قد تضطر لتأجيل الاستحقاق الانتخابي إذا استمر الوضع الأمني المتدهور.

وقال الرئيس الكونغولي: “إذا لم نتمكن من إنهاء هذه الحرب، فلن نتمكن للأسف من إجراء الانتخابات في عام 2028”، مؤكداً أن الحكومة لن تنظم انتخابات تستثني المقاطعات الشرقية المتضررة من النزاع.

وتشهد مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية، الغنيتين بالمعادن، تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين القوات الحكومية ومتمردي حركة حركة إم 23، الذين تتهمهم كينشاسا بالحصول على دعم من رواندا، وهو ما تنفيه كيغالي باستمرار.

المعارضة تتهم الرئيس بتمهيد الطريق للبقاء في السلطة

ومن المتوقع أن تزيد تصريحات تشيسكيدي من حدة التوتر السياسي داخل البلاد، خاصة في صفوف المعارضة التي تتهمه منذ فترة بالتحضير لتعديل دستوري يتيح له البقاء في الحكم بعد انتهاء ولايته الحالية.

وترى قوى معارضة أن ربط الانتخابات بالوضع الأمني قد يُستخدم كذريعة لتأجيل الاستحقاقات الديمقراطية، بينما تؤكد الحكومة أن الأولوية تبقى لاستعادة الاستقرار وضمان مشاركة جميع المناطق في العملية الانتخابية.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page