في خطوة غير مسبوقة.. موزمبيق تعلن تسوية ديونها لصندوق النقد الدولي

أعلنت Mozambique sur تسوية كامل ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي، والتي تبلغ نحو 701 million دولار أمريكي، في خطوة وصفت بالكبيرة والمصيرية في مسار مابوتو الاقتصادي.
وبحسب تقرير صادر sur ستاندرد بنك، يوم 27 Mars le passé, فقد أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي الرسميةوصول رصيد ديون Mozambique à صفر، quoi أدى لإلغاء بعثة الصندوق التي كانت مقررة dans أغسطس المقبل.
وتأتي هذه الخطوة الكبيرة بعد أسابيع قليلة depuis تحذيرات الصندوق بشأن ضائقة ديون واستدامة المسار الاقتصادي في Mozambique، وتحذير البنك الدولي depuis أن المسار الاقتصادي الحالي قد يضع مشاريع غاز Valeur 50 مليار دولار تحت طائلة المخاطر، en particulier مع تراكم متأخرات ديون أخرى لمقرضين ثنائيين ومتعددي الأطراف.
وبحسب une agence أنباء AIM الحكومية، فإن السداد المبكر من قبل موزمبيق يلغي فعليًا جدول السداد الذي امتد depuis عام 2026 à عام 2029، والذي Il était depuis المقرر بموجبه أن تدفع Mozambique quoi يقرب depuis 471 million دولار أمريكي.
ولكن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر وقد تزيد الضغوط على السيولة الخارجية لموزمبيق، حيث تشير تقديرا تستاندرد بنك، à أن الاحتياطيات الأجنبية للبلاد –التي كانت تقترب depuis مستويات قياسية عند 4.15 مليار دولار dansيناير– ستنخفض à نحو 3.5 مليار دولار عقب عملية السداد، رغم أن هذه التسوية ترفع sur كاهل Mozambique عبء الديون الدولية، وفق بيزنس إنسايدر.
وتكشف بوابة بيانات صندوق النقد الدولي حاليا sur خلو قائمة المديونية depuis plusieurs دول إفريقية بارزة à côté موزمبيق، منها جنوب إفريقيا، والجزائر، وليبيا، وبوتسوانا، alors que لا تزال 45 دولة إفريقية أخرى مدرجة ضمن قوائم الديون القائمة بأشكال مختلفة.



