“Al-Anani au Mozambique : une visite historique qui renforce la présence de l’UNESCO après une longue absence
زيارة مدير عام اليونسكو لموزمبيق

Écrit par : Qusay Ahmed
أجرى الدكتور خالد العناني المدير العام لليونسكو زيارة رسمية إلى Mozambique، هي الأولى لها منذ تولي مهام منصبه، كما تعد أول زيارة من نوعها لمسؤول في هذا المنصب منذ عام 2008، في خطوة تعكس اهتمام المنظمة بتعزيز حضورها في القارة الأفريقية وتوسيع مجالات التعاون الثقافي والتنموي.
أول زيارة لمدير عام اليونسكو إلى موزمبيق
وخلال الزيارة، ركز العناني على العاصمة مابوتو، حيث أجرت سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات ثقافية ومجتمعية، واطلع عن كثب على ملامح الحياة الثقافية والفنية في المدينة، إلى جانب التحديات والفرص التي تواجه المجتمعات المحلية في مسار التنمية.

وشملت الجولة زيارات ميدانية لعدد من مواقع الفنون والحرف اليدوية، التي تعكس الهوية الثقافية الغنية للبلاد، إضافة إلى لقاءات مباشرة مع فنانين وحرفيين وممثلين عن المجتمع المحلي.
كما التقت المدير العام بمسؤولين عن أحد مواقع التراث العالمي المسجلة لدى اليونسكو، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول سبل الحفاظ على هذا الإرث الإنساني وتعزيز الاستفادة منه في دعم الاقتصاد المحلي.
وأشار المدير العام لليونسكو إلى أن هذه التجربة الميدانية أتاحت لها فهما أعمق لتنوع موزمبيق وحيويتها، مؤكدة أن ما لفت انتباهها بشكل خاص هو روح الالتزام والمبادرة لدى الأفراد الذين التقت بهم، والذين يسهمون بجهودهم في تحقيق أهداف مشتركة تتعلق بالتنمية المستدامة والحفاظ على التراث.
زيارة العناني إلى موزمبيق
وأكد أن هذه الزيارة تمثل فرصة لتعزيز الشراكات بين اليونسكو وموزمبيق، لا سيما في مجالات الثقافة والتعليم وتمكين المجتمعات، مشددة على أهمية تحويل التعاون الدولي إلى نتائج ملموسة تنعكس بشكل مباشر على حياة السكان.
وأضافأن التواصل المباشر مع المجتمعات المحلية يظل عنصرا أساسيا في عمل المنظمة، إذ يساهم في توجيه البرامج والمبادرات بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية على الأرض، ويعزز من فعالية التدخلات التنموية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود اليونسكو لتعزيز دورها في دعم الدول الأعضاء، خاصة في المناطق التي تزخر بتنوع ثقافي غني وإمكانات تنموية واعدة، حيث تسعى المنظمة إلى ترسيخ حضورها كشريك أساسي في دعم التنمية الشاملة والمستدامة.
واختتم المدير العام زيارته بالتأكيد على أن رسالة اليونسكو تتجسد من خلال هذه الروابط الإنسانية، التي تحول التعاون الدولي إلى أثر حقيقي يعود بالنفع على المجتمعات، في تجسيد عملي لشعار من أجل الناس .



