الرقيق السابقون ينتقدون تضييق السلطات عليهم بموريتانيا
الحراطون في موريتانيا

استنكر الميثاق من أجل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للحراطين، وهم الأرقاء السابقون في موريتانيا، قرار السلطات منع تنظيم المسيرة السنوية المطالِبة بحقوقهم والمساواة، معتبراً أن ذلك يمثل تراجعاً خطيراً في الحريات.

الأرقاء الموريتانيون
وقال رئيس الميثاق، يرب ولد نافع، خلال مؤتمر صحافي عقده قادة الميثاق، اليوم الأربعاء في نواكشوط، إن الميثاق متمسك بتنظيم مسيرته السنوية، ولا يرى بديلاً عنها أو عن رمزيتها، كما رفض مقترح وزارة الداخلية القاضي بتنظيم مهرجان داخل قاعة مغلقة كبديل للمسيرة.

وأوضح ولد نافع، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، أن الميثاق يحرص على تنظيم هذه المسيرة منذ عام 2013، مشيراً إلى أن التذرع بحالة الاحتقان الداخلي يعد، وفق تعبيره، تضييقاً على الحريات وتراجعاً عن مسار الممارسة الديمقراطية. وأضاف أن الميثاق سيواصل التعبير عن مطالبه في مختلف المناسبات، مؤكداً أن المسيرة تمثل بالنسبة إليه رمزاً أساسياً لنضاله ومطالبه الحقوقية.

جهل وتهميش
ويشكل الحراطون شريحة اجتماعية واسعة عانت من الرق والجهل والفقر والتهميش، فيما تدعو منظمات حقوقية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية للأرقاء السابقين، والعمل على تحسين أوضاعهم في مختلف مجالات الحياة.



