Ahmed Salem
وصل أعضاء منتخب كرة القدم في هايتي إلى عاصمة بلادهم وسط إجراءات أمنية مشددة للاحتفال بأدائهم في كأس العالم بعد ظهور الفريق التاريخي في البطولة.
على الرغم من الخسارة في جميع مباريات مجموعتهم بكأس العالم، إلا أن هايتي سجلت هدفين ضد المغرب في مباراتها الأخيرة، ولا تزال الاحتفالات مستمرة، مما يمنحهم فترة دافعًا معنويًا في مواجتهم الفقر وتصاعد عنف العصابات في هايتي.
ووصل دوكينز نازون، برفقة زميليه مارتن إكسبيرينس وجوسوي دوفيرجيه، إلى بورت أو برانس يوم الثلاثاء، وتم اصطحابهم إلى عدة أماكن في سيارة سوداء ذات نوافذ معتمة، وسط تهافت المشجعين لرؤيتهم والتقاط الصور معهم. واجتمع اللاعبون خلف أبواب مغلقة مع مسؤولين حكوميين، من بينهم وزيرا السياحة والثقافة.
استقبال حافل لمنتخب هايتي
تجمّع عشرات المشجعين في الخارج، وهم يتطلعون بشغف لرؤية اللاعبين ويأملون في التقاط صورة معهم.
ومن بين الأماكن كان متحف البانثيون الوطني في هايتي، الذي يقع في منطقة كانت حتى وقت قريب تحت سيطرة العصابات، حيث لا يزال الرجال المسلحون يسيطرون على ما يقدر بنحو 70 بالمائة من بورت أو برانس.
كانت المنطقة محاطة بإجراءات أمنية مشددة، مما أثار استياء المشجعين الذين أرادوا تحية اللاعبين.
قال صامويل جان، الذي كان من بين مجموعة المشجعين خارج المتحف: “أراد اللاعبون القدوم والتحدث إلينا، لكنهم منعونا من رؤيتهم”.
أثارت الإجراءات الأمنية استياء الجماهير التي كانت تتوقع جولة في أنحاء المدينة، لكنها أُلغيت دون أي تفسير في اللحظة الأخيرة.



