
Written by: Mohammed Omran
تستعد السنغال لكتابة فصل جديد في تاريخ الرياضة الإفريقية، بعدما أصبحت على بُعد 100 يوم فقط من استضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب “داكار 2026“، لتكون أول دولة في القارة تستضيف حدثًا أولمبيًا رسميًا.
كيف تستعد السنغال لكتابة تاريخ أول استضافة أولمبية في إفريقيا؟
ومن المقرر أن تنطلق المنافسات في 31 أكتوبر 2026، بعد أن حصلت داكار على حق الاستضافة عام 2018، قبل أن تؤجل الجائحة إقامة الدورة من 2022 إلى 2026، ما منح المنظمين وقتًا إضافيًا لاستكمال الاستعدادات.

وتُقام المنافسات في ثلاث مدن هي داكار وديامنياديو وسالي، بمشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية يتنافسون في 25 رياضة، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال والشباب.
وترى اللجنة الأولمبية الدولية أن استضافة السنغال للألعاب تمثل لحظة تاريخية للقارة، خاصة أن إفريقيا لم تستضف أي حدث أولمبي من قبل، رغم مساهمة رياضييها في صناعة العديد من الإنجازات العالمية.
وتعوّل السنغال على الحدث لتحقيق مكاسب تتجاوز الرياضة، إذ يأمل كثير من الشباب أن تسهم البطولة في توفير فرص عمل وتنشيط الاقتصاد، في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.

واستعان المنظمون بعدد من الشخصيات البارزة كسفراء للبطولة، من بينهم قائد منتخب السنغال كاليدو كوليبالي، وصانع المحتوى العالمي خابي لام، والممثل عمر سي، بهدف الترويج للحدث وإلهام الشباب.
كما ستشهد الدورة مشاركة فريق للاجئين الشباب، في خطوة تؤكد رسالة الألعاب الداعمة للأمل والاندماج، إلى جانب برامج لتأهيل مئات المتطوعين الأفارقة في مجالات التنظيم وإدارة الفعاليات.
واختارت اللجنة المنظمة الاعتماد على تطوير المنشآت الرياضية القائمة بدلًا من إنشاء أخرى جديدة، لضمان تحقيق إرث مستدام بعد انتهاء البطولة.

وتأمل السنغال أن تتحول “داكار 2026” إلى نقطة انطلاق جديدة للرياضة الإفريقية، وأن تترك أثرًا طويل الأمد في دعم الشباب وتعزيز حضور القارة على الساحة الأولمبية العالمية.


