Sudanese forces adopt a roadmap to end the war and call for a civilian democratic transition of power.
قوى سودانية تعتمد خريطة طريق لوقف الحرب
Written by: Badr Ahmed
أقرت قوى سياسية ومدنية من السودان، خلال اجتماعات استمرت يومين في العاصمة الكينية نيروبي، وثيقة إعلان المبادئ الثانية إلى جانب خريطة طريق جديدة تهدف إلى وقف الحرب الدائرة في السودان وتهيئة البلاد لمرحلة انتقالية تقود إلى الحكم المدني الديمقراطي.
وينظر إلى هذا التوافق باعتباره أحد أبرز محاولات توحيد القوى السودانية المناهضة للحرب منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، حيث جاء بعد أشهر من المشاورات والاتصالات بين أطراف سياسية ومدنية ومسلحة تسعى إلى إنهاء الصراع المستمر بين الجيش السوداني و قوات الدعم السريع .
قوى سودانية تعتمد خريطة طريق لوقف الحرب
وشدد إعلان المبادئ المطور على ضرورة أن تكون العملية السياسية ذات ملكية سودانية خالصة، مع مشاركة واسعة من القوى الرافضة للحرب، بما يضمن الوصول إلى حلول مستدامة للأزمة. كما أدان استمرار العمليات العسكرية وما خلفته من خسائر بشرية وأزمات إنسانية واسعة النطاق.
وتضمنت خريطة الطريق المقترحة وقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، بهدف تهيئة الأجواء لبناء الثقة بين الأطراف المتحاربة.

كما دعت إلى تشكيل لجنة عسكرية مشتركة تتولى مراقبة تنفيذ الهدنة والتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب إنشاء مفوضية سياسية لوقف إطلاق النار للإشراف على تنفيذ الاتفاق وتسوية الخلافات بين الأطراف المشاركة.
وأكد المشاركون في الاجتماعات ضرورة أن تفضي العملية السياسية إلى اتفاق سلام شامل ونهائي، ودستور انتقالي، ومنظومة أمنية وعسكرية وطنية موحدة يتم من خلالها إنهاء تعدد الجيوش والميليشيات عبر برامج الدمج أو التسريح ضمن مؤسسة عسكرية قومية مهنية واحدة.
كما شدد المجتمعون على أهمية توحيد جهود الوساطة الدولية والإقليمية ضمن منصة واحدة تستند إلى خريطة الطريق التي طرحتها الآلية الرباعية، والتي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، مع رفض تعدد المنابر التفاوضية التي اعتبروا أنها أسهمت في إطالة أمد الأزمة وتعقيد مسارات السلام.
وأكد البيان الختامي التمسك بوحدة السودان أرضا وشعبا ورفض أي مشاريع تقسيم، داعيا إلى بناء جبهة مدنية واسعة تضم القوى المؤمنة بأهداف الثورة والانتقال الديمقراطي. كما ناشد القوى الإقليمية والدولية والمنظمات الإنسانية دعم جهود إنهاء الحرب، مجددا التأكيد على أن الحل العسكري ليس خيارا لإنهاء الأزمة، وأن وقف الحرب يمثل أولوية وطنية عاجلة تمهد الطريق نحو السلام والاستقرار وإجراء انتخابات حرة في المستقبل.



