عقول الشباب هي الثروة الحقيقية .. رسالة قوية من رئيس السنغال خلال تكريم المتفوقين
مرور 60 عاما على المسابقة العامة

Written by Badr Ahmed:
ترأس رئيس جمهورية السنغال، Thursday، حفل توزيع جوائز المسابقة العامة لعام 2026، في تقليد سنوي يحتفي بالتميز الأكاديمي ويكرم الطلاب المتفوقين، ويجسد التزام الدولة بتعزيز قيم الجدارة والاستحقاق وبناء رأس المال البشري باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الوطنية.
وشهدت نسخة هذا العام طابعا احتفاليا خاصا، بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس المسابقة العامة، التي تعد واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في البلاد، حيث أكد الرئيس في كلمته أن المدرسة ستظل أول بنية تحتية استراتيجية للأمة ، مشددا على أن عقول الشباب تمثل الثروة الحقيقية للسنغال والمحرك الرئيسي لمسيرة التنمية والتقدم.
رسالة قوية من رئيس السنغال خلال تكريم المتفوقين
وأوضح رئيس الجمهورية أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية التحتية أو الاقتصاد، مؤكدا أن بناء الإنسان هو الأساس الذي تقوم عليه الدولة القوية والقادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأقيم الحفل هذا العام تحت رعاية البروفيسورة آوا ماري كول سيك، تقديرا لمسيرتها العلمية والمهنية المتميزة، التي جسدت نموذجا يجمع بين التفوق الأكاديمي والانضباط العلمي وخدمة الصالح العام، وهو ما اعتبره الرئيس مثالا يحتذى به للأجيال الجديدة.

وفي سياق حديثه عن مستقبل البلاد، ربط رئيس السنغال بين دعم التميز العلمي والاستعداد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 ، إلى جانب تنفيذ أجندة التحول الوطني 2050، مؤكدا أن المعرفة والابتكار والبحث العلمي وروح المثابرة والعمل الجاد تمثل الركائز الأساسية لبناء سنغال ذات سيادة، أكثر عدالة وازدهارا، وقادرة على المنافسة إقليميا ودوليا.

كما ثمن الدور الذي يؤديه المعلمون وأولياء الأمور في دعم مسيرة الطلاب، معتبرا أن نجاح المتفوقين هو ثمرة شراكة متكاملة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية والدولة، ودعا الشباب السنغالي إلى توظيف مواهبهم وقدراتهم في خدمة وطنهم والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.

وفي ختام الحفل، هنأ رئيس الجمهورية جميع الفائزين في المسابقة العامة لعام 2026، معربا عن تقديره لجهودهم الأكاديمية، ومؤكدا أن التميز العلمي سيظل أحد أهم المحاور التي تراهن عليها السنغال لبناء مستقبلها وتعزيز مكانتها بين الأمم.



