A student from Burkina Faso wins a Chinese language competition and will represent her country in the Beijing finals.
سيسيل كافاندو تتوج بلقب الدورة الخامسة والعشرين

Mohamed Ragab
توجت الطالبة سيسيل كافاندو، بالمركز الأول في الدورة الخامسة والعشرين من مسابقة “جسر إلى اللغة الصينية” في بوركينا فاسو، لتضمن بذلك تمثيل بلادها في النهائيات العالمية التي تستضيفها الصين، في إنجاز يعكس تنامي الاهتمام بتعلم اللغة والثقافة الصينيتين بين الشباب الإفريقي.
وأقيمت المسابقة يوم 16 يونيو 2026، في جامعة أوب نوفيل بالعاصمة واغادوغو، بمشاركة عدد من الطلاب الجامعيين الذين تنافسوا في اختبارات لغوية وثقافية وفنية تهدف إلى قياس مستوى إتقان اللغة الصينية ومعرفة المشاركين بالثقافة والحضارة الصينية.
منافسة بين طلاب عدة جامعات
نُظمت المسابقة من قبل السفارة الصينية في بوركينا فاسو، بالتعاون مع معهد كونفوشيوس في جامعة نازي بوني وجامعة أوب نوفيل، وشهدت الجولة النهائية مشاركة ستة طلاب من جامعات مختلفة، من بينها جامعة نازي بوني وجامعة أوب نوفيل وجامعة البوليتكنيك.
وفي ختام المنافسات، نجحت سيسيل كافاندو، وهي طالبة في السنة الثالثة بقسم اللغة الإنجليزية، في حصد المركز الأول والحصول على جائزة مالية قدرها 150 ألف فرنك إفريقي إلى جانب الكأس الخاصة بالبطولة، بينما جاء إبراهيم كابوري في المركز الثاني.
أكدت الفائزة، أن المنافسة كانت قوية بين جميع المشاركين، مشيرةً إلى أن مستوى المتسابقين كان مرتفعًا للغاية. وقالت إنها تشعر بسعادة كبيرة بعد الفوز، خاصة أن جميع المشاركين أظهروا قدرات ومهارات متميزة خلال مختلف مراحل المسابقة.
عالم واحد.. عائلة واحدة
أقيمت نسخة هذا العام، تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة»، وهو شعار يعكس أهداف المسابقة الرامية إلى تعزيز التفاهم الثقافي والتواصل بين الشعوب من خلال تعلم اللغة الصينية.
وتضمنت المنافسات عدة محاور رئيسية، من بينها إلقاء كلمات باللغة الصينية، وتقديم عروض فنية، والإجابة عن أسئلة ثقافية تتعلق باللغة والتاريخ والعادات والتقاليد الصينية. كما أتاحت المسابقة للمشاركين فرصة إظهار مهاراتهم اللغوية وقدرتهم على التفاعل مع الثقافة الصينية.
أداة لتعزيز التبادل الثقافي
تُعد مسابقة “جسر إلى اللغة الصينية”، واحدة من أبرز المبادرات التعليمية والثقافية التي تنظمها الصين حول العالم لنشر اللغة الصينية وتعزيز التبادل الثقافي مع مختلف الدول، لا سيما في القارة الإفريقية التي تشهد توسعاً ملحوظاً في برامج تعليم اللغة الصينية خلال السنوات الأخيرة.
ويشارك في المسابقة سنوياً آلاف الطلاب من مختلف دول العالم، حيث تمنح الفائزين فرصة زيارة الصين والتعرف على ثقافتها ومؤسساتها التعليمية عن قرب، فضلاً عن المشاركة في النهائيات الدولية.
عروض ثقافية وفنون قتالية صينية
وشهد حفل الختام عروضاً فنية متنوعة إلى جانب استعراض لفنون الكونغ فو الصينية، ما أضفى أجواء ثقافية مميزة على الحدث.
كما قدم الفائز بالنسخة السابقة عرضاً تناول تجربته في الصين بعد مشاركته في المسابقة العالمية، مستعرضاً الفوائد التعليمية والثقافية التي اكتسبها خلال تلك الرحلة.
ويرى مراقبون أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين الصين والدول الإفريقية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب الراغبين في تعلم اللغة الصينية والاستفادة من فرص التبادل الأكاديمي والثقافي.



