Egypt's ambassador meets with Djibouti's energy minister to strengthen partnership in project implementation.

Ahmed Salem
التقى السفير عبد الرحمن رأفت، سفير جمهورية مصر العربية لدي Djibouti، مع الدكتور جامع محمد، وزير الطاقة والموارد الطبيعية، بمقر الوزارة.
حيث استهل اللقاء، بتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه مهام منصبه، معربًا عن خالص التمنيات له بالتوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض السفير، مجمل علاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين في قطاع الطاقة، في ضوء توجيهات القيادة السياسية في البلدين وحرصهما على تعزيز الشراكة الثنائية في هذا القطاع الحيوي.
كما تناول اللقاء، مستجدات مشروع محطة الطاقة الشمسية بقرية عمر ججع، وبحث سبل تطوير التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، ومشروعات مماثلة خلال المرحلة المقبلة.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في مجال بناء القدرات وتأهيل الكوادر الفنية، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق أمن الطاقة في جيبوتي.
تعزيز حجم التجارة بين مصر وجيبوتي
وفي وقت سابق، جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعبد القادر حسين عمر وزير خارجية جيبوتي، يوم الأحد 14 يونيو، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي، أشاد بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والحرص المتبادل على تطوير وتعزيز التعاون في شتى المجالات لاسيما في مجال الطاقة واللوجستيات والموانئ والربط البحري والبنية التحتية.
شدد على، أهمية مواصلة التنسيق لتنفيذ المشروعات المشتركة، بما يسهم في تعزيز حجم التجارة بين البلدين وتشجيع الاستثمارات، ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الجيبوتي، بالإضافة إلى تعزير التعاون الفني في مجال بناء القدرات من خلال الدورات الفنية التي تنظمها المؤسسات المصرية.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، تبادل الوزيران الرؤى إزاء المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسبل دعم جهود تحقيق الاستقرار وتعزيز السلم والأمن الإقليمي.
حيث جدد الوزير عبد العاطى، التأكيد على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بسيادة الدول أو تقويض أسس الاستقرار بالمنطقة، ورفض أية محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدول وسلامة أراضيها.
كما أكد الوزيران، مواصلة التنسيق والتشاور في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وجهود إرساء السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية ولاسيما منطقة القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر.



