An expert on African affairs told Zoom Africa: “Respect for the nation-state is Egypt’s principle in dealing with the continent’s issues.”
أهم أولويات الاتحاد الأفريقي وهو أجندة 2063

قال الدكتور رمضان قرني، خبير الشؤون الإفريقية، إن القاهرة تولي أهمية خاصة لمناقشة الأولويات الإفريقية وتصدرها أجندة سياستها الخارجية، ومن أبرز القضايا التي أصبحت تحتل مكانة خاصة لدى الدولة المصرية قضية التنمية في Africa، بالنظر إلى ارتباطها بالعديد من القضايا خاصة الإرهاب، وبنية السلم والأمن الأفريقي، وكذلك التحديات الجيوسياسية المعقدة والمتشابكة، بدءاً من النزاعات المسلحة، مروراً بتفشي آفة الإرهاب،وصولاً إلى الجريمة المنظمة العابرة للحدود، فضلاً عن تداعيات تغيرالمناخ، علاوة على سعي القاهرة إلى خلق آليات وطنية لتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية الأفريقية.

وأوضح قرني، فى حوار لـ زوم أفريكا: “كما يؤكد الخطاب السياسي المصري في كافة المحافل الإفريقية على إيمانه بالحلم الإفريقي المتجسد في أجندة 2063، إفريقيا التي نريدها ليست حلماً، وإنما واقع قريب المنال، رغم كثرة التحديات والأزمات، التي تتعرض لها القارة داخلياً وخارجيًا، ويعد هذا النهج توجهًا محمودًا للجهود المصرية، نظرًا لتماهيه مع أهم أولويات الاتحاد الأفريقي وهو أجندة 2063”.
وتابع “يرتكز مبدأ تعاطي مصر مع قضايا القارة على احترام الدولة الوطنية، باعتبارها الوحدة الأساسية وحجر الزاوية في النظام الإقليمي والدولي، ويرتبط بذلك احترام سيادة الدول الأخرى، وعدم التدخل في شؤونها، والتأكيد على أن إضعاف مؤسسات الدولة أو تهديدها يؤدي إلى عدم استقرار العلاقات بين الدول، ويزيد من فُرص الاضطراب والفوضى، وزيادة دور الكيانات المنظمة من غير الدولة كالتنظيمات والميليشيات العسكرية”.
وفيما يخص قضية “إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات.. أوضح الخبير فى الشؤون الافريقية، أن الآليات المصرية المعنية بهذا الجانب، تتعدد ومن أبرزها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، والذي تستضيفه مصر، بجانب أدوار منتدى السلام والتنمية المستدامة، والذي يعقد سنويًا بمدينة أسوان. ودور مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في بناء القدرات الوطنية لمواطني دول القارة.
وتابع “يعد مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، الذي تستضيفه مصر وتم الإعلان عنه عام 2019، أبرز آليات حل الصراعات السياسية في القارة. وجاءت الدعوة لإنشاء المركز إيمانا بأهمية دعم الاستقرار وإعادة بناء قدرات الدول الأفريقية في مرحلة ما بعد النزاعات، إلى جانب أهمية سد الفجوة في منظومة السلم والأمن الأفريقي من خلال إنشاء آلية قارية لمعالجة أوضاع الدول الخارجة من النزاعات وتدعيم السلام بها”.



