Written by Omnia Hassan
في عملية أمنية لافتة، أعلنت السلطات Nigerian نجاحها في إلقاء القبض على سبعة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى جماعتي بوكو حرام وتنظيم داعش، فور عودتهم من أداء مناسك الحج لعام 2026.
وجاءت العملية داخل مطار أومارو موسى يارادوا الدولي بولاية كاتسينا، في خطوة تؤكد تشديد الرقابة الأمنية على المنافذ الحدودية ومراقبة تحركات العناصر المتطرفة.
وأوضح وزير الداخلية النيجيري، أولوبونمي تونجي-أوجو، أن الاعتقالات جاءت بعد عمليات رصد استخباراتية دقيقة وتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن الموقوفين يُشتبه في ارتباطهم بقيادات بارزة داخل التنظيمين الإرهابيين.
الحج ليس غطاء للإفلات من العدالة
أكد الوزير أن الحكومة النيجيرية لن تسمح باستغلال الشعائر الدينية أو الرحلات الدولية كوسيلة للتخفي أو الهروب من الملاحقة القانونية، مشددًا على أن أمن البلاد يمثل أولوية قصوى، وأن جميع العائدين يخضعون لإجراءات أمنية دقيقة وفقًا للمعايير الدولية.
وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن أي شبكات أو خلايا مرتبطة بالموقوفين، مع استمرار التعاون بين أجهزة الأمن والاستخبارات لتتبع أي تهديدات محتملة.

تصعيد في الحرب ضد الإرهاب
تأتي هذه العملية في وقت تكثف فيه نيجيريا جهودها لمواجهة الجماعات المتشددة التي تنشط منذ سنوات، خاصة في شمال شرق البلاد. فقد تسببت هجمات بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب أفريقيا في سقوط آلاف الضحايا وتشريد ملايين السكان، ما جعل مكافحة الإرهاب أحد أبرز الملفات الأمنية للحكومة.
ويرى خبراء أمنيون أن القبض على عناصر قيادية يمثل ضربة مؤثرة لقدرة هذه التنظيمات على التخطيط والتجنيد، خاصة إذا أسفرت التحقيقات عن كشف شبكات التمويل أو خطوط الاتصال التي تعتمد عليها.
رسالة حاسمة إلى الجماعات المتطرفة
تعكس العملية الأمنية الأخيرة تطورا ملحوظا في قدرات الأجهزة النيجيرية على تعقب المطلوبين، حتى أثناء تنقلهم عبر المنافذ الدولية. كما تبعث برسالة واضحة مفادها أن السلطات لن تتهاون مع أي محاولات لاستغلال المناسبات الدينية أو السفر الدولي للإفلات من العدالة.
ومع استمرار العمليات الأمنية والتعاون الإقليمي والدولي في مواجهة الإرهاب، تأمل نيجيريا في تضييق الخناق على الجماعات المتشددة، وتعزيز الاستقرار في المناطق التي عانت طويلًا من العنف، بما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من الأمن والتنمية.



