ArtSlider

After a 6-year hiatus, the Tabarka Jazz Festival revives tourism and culture in Tunisia

عودة المهرجان تنعش السياحة والاقتصاد المحلي

Written by: Mohammed Omran

عاد مهرجان طبرقة الدولي للجاز إلى الساحة الثقافية في تونس بعد غياب استمر ست سنوات، في خطوة أعادت الزخم إلى واحدة من أعرق الفعاليات الموسيقية في شمال أفريقيا، وسط مشاركة فنانين عالميين وتطلعات بأن يسهم الحدث في تنشيط السياحة والاقتصاد المحلي، وإحياء المكانة التاريخية لمدينة طبرقة كوجهة لعشاق موسيقى الجاز.

عودة مهرجان عريق بعد سنوات من التوقف

انطلقت النسخة الأولى من مهرجان طبرقة للجاز عام 1973، قبل أن يتوقف لعدة سنوات، ليعود مجددًا هذا العام وسط حضور جماهيري ومشاركة نخبة من الفنانين العالميين والتونسيين، في محاولة لإعادة المهرجان إلى مكانته التي رسخها على مدار عقود.

وتستضيف المدينة الساحلية فعاليات المهرجان على مدار أسبوع كامل، حيث تُقام الحفلات في مسرح البحر المكشوف، أحد أبرز المعالم الثقافية في طبرقة، التي تُعرف بلقب “ساحل المرجان” بفضل موقعها المطل على البحر الأبيض المتوسط والمحاط بغابات البلوط.

ومن بين أبرز المشاركين في المهرجان، المغنية الأمريكية دي دي بريدجووتر، الحائزة على ثلاث جوائز “غرامي”، والتي أعربت عن سعادتها بالمشاركة في النسخة الجديدة بعد سنوات التوقف.

وأكدت أن عودة المهرجان تمثل حدثًا مهمًا، مشيرة إلى أنها كانت على علم بتوقفه خلال السنوات الست الماضية، ولذلك تشعر بالفخر لكونها جزءًا من انطلاقته الجديدة.

نجوم عالميون صنعوا تاريخ المهرجان

 

ويحمل مهرجان طبرقة للجاز تاريخًا طويلًا مع كبار نجوم الموسيقى، إذ استضاف في دوراته السابقة أسماء بارزة مثل مايلز ديفيس وتشارلي مينغوس وفرقة ذا تيمبتيشنز، ما جعله أحد أبرز مهرجانات الجاز في أفريقيا والمنطقة.

كما توسع برنامج المهرجان خلال السنوات الماضية ليشمل إلى جانب موسيقى الجاز عروضًا للموسيقى العالمية والمعاصرة، بهدف جذب جمهور أكثر تنوعًا من مختلف أنحاء العالم.

 

السياحة والاقتصاد المحلي يستفيدان من عودة المهرجان

 

ولا تقتصر أهمية المهرجان على الجانب الثقافي، بل تمتد إلى دعم القطاع السياحي والاقتصاد المحلي، إذ يرى مسؤولو السياحة أن عودته ستسهم في إعادة تنشيط الحركة السياحية بمدينة طبرقة.

وأكد محمد مهدي حلوي، المدير العام للمكتب الوطني للسياحة في تونس، أن إحياء المهرجان يمثل فرصة لإنعاش المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن طبرقة ارتبط اسمها تاريخيًا بهذا الحدث الفني.

 

حفلات مجانية تنعش الأسواق

 

وتشهد شوارع المدينة أيضًا عروضًا مجانية لموسيقى الجاز كل مساء، وهو ما يجذب أعدادًا كبيرة من الزوار، ويساعد في تنشيط حركة الأسواق والمتاجر.

 

وقال فوزي تاروتي، أحد أصحاب المتاجر في المدينة، إن المهرجان يمنح النشاط التجاري دفعة قوية، إذ يؤدي توافد الزوار إلى تحريك الاقتصاد المحلي، معربًا عن أمله في أن يصبح تنظيم المهرجان سنويًا دون انقطاع.

 

ترقب للنسخة المقبلة

وتختتم فعاليات النسخة الحالية في التاسع من يوليو، إلا أن الجماهير والسكان المحليين بدأوا بالفعل في التطلع إلى نسخة عام 2027، آملين أن يستمر المهرجان سنويًا باعتباره أحد أبرز الأحداث الثقافية والسياحية في تونس، ونافذة تعكس مكانة البلاد على خريطة المهرجانات الموسيقية الدولية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button