انتصار عبود: المرأة الليبية أثبتت قدرتها على الإسهام الفاعل في خدمة الوطن
دعوات ليبية لتوسيع مشاركة المرأة في التنمية وبناء الدولة.. ماذا دار في الاجتماع التشاوري؟

Written by: Badr Ahmed
شاركت وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالحكومة الليبية، انتصار عبود، في الاجتماع التعارفي التشاوري الأول الذي نظم بدعوة من الدكتورة علياء اللافي، مستشار رئيس حزب ليبيا الكرامة لشؤون المرأة، وبحضور عضو المجلس البلدي بنغازي الأستاذة خيرية الفرجاني، إلى جانب نخبة من سيدات ليبيا من مختلف الشرائح الاجتماعية والمهنية والأعمار، في خطوة تستهدف تعزيز الحوار حول قضايا المرأة ودورها في مسيرة التنمية الوطنية.
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة تناولت واقع المرأة الليبية والتحديات التي تواجهها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض سبل تمكينها وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية ويسهم في دعم جهود بناء الدولة.
دعوات ليبية لتوسيع مشاركة المرأة
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني لإطلاق مبادرات عملية تستجيب لاحتياجات المرأة الليبية، وتوفر لها فرصا أكبر للمشاركة في مواقع صنع القرار، إلى جانب دعم المشاريع التي تستهدف تنمية قدراتها والاستفادة من خبراتها في مختلف القطاعات.

كما ناقش الحضور عددا من المقترحات الرامية إلى بناء شراكات فاعلة بين الجهات المعنية بقضايا المرأة، ووضع برامج تدريبية وتنموية تسهم في رفع كفاءة النساء، وتوسيع فرص مشاركتهن في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعزز حضور المرأة كشريك أساسي في بناء المجتمع.
وفي كلمتها خلال الاجتماع، أكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، انتصار عبود، أن المرأة الليبية أثبتت عبر مختلف المراحل قدرتها على الإسهام الفاعل في خدمة الوطن، مشيرة إلى أن ما قدمته النساء في مجالات العمل العام والتعليم والصحة والعمل المجتمعي يعكس حجم الإمكانات التي تمتلكها المرأة الليبية.
وأضافت أن المرحلة الراهنة تتطلب تهيئة بيئة داعمة تتيح للمرأة المشاركة بفاعلية في مختلف القطاعات، من خلال توفير التشريعات والسياسات والبرامج التي تعزز حضورها وتدعم دورها في عملية التنمية.

كما دعت عبود إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الجهات ذات العلاقة، والعمل على تبني مبادرات ومشروعات عملية تسهم في تنمية قدرات المرأة، والاستفادة من خبراتها وكفاءاتها بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية أن يتم ذلك في إطار الحفاظ على عادات المجتمع الليبي وتقاليده، والالتزام بثوابته المستمدة من الشريعة الإسلامية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار اللقاءات التشاورية بين القيادات النسائية ومؤسسات الدولة، بما يسهم في صياغة رؤى مشتركة تدعم تمكين المرأة الليبية، وتعزز مساهمتها في تحقيق الاستقرار والتنمية وبناء مستقبل أكثر ازدهارا للبلاد.



