Ebola rages in Congo: Infections exceed 1,000 and the health sector faces a storm.
تطور يثير مخاوف محلية ودولية
Written by Omnia Hassan
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدًا مقلقًا في تفشي فيروس إيبولا، بعدما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة حاجز الألف حالة، في تطور يثير مخاوف محلية ودولية من اتساع نطاق الوباء الذي يضرب البلاد منذ أسابيع.
أرقام متسارعة تنذر بالخطر
أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا ارتفع إلى 1003 حالات، بينها 254 حالة وفاة، ما يعكس سرعة انتشار المرض في عدد من المناطق المتضررة.

ويأتي هذا الارتفاع بعد يوم واحد فقط من إعلان الحكومة تسجيل 956 إصابة و247 وفاة، وهو ما يكشف عن وتيرة متسارعة للعدوى ويضع النظام الصحي تحت ضغوط متزايدة لمواجهة الأزمة.
إقليم إيتوري بؤرة التفشي الأولى
ويتركز التفشي الحالي بشكل رئيسي في إقليم إيتوري شرقي البلاد، حيث تم رصد الحالات الأولى للمرض. وأكد وزير الصحة الكونغولي، صامويل روجر كامبا، خلال مؤتمر صحفي، أن الجهود الطبية مستمرة لاحتواء الوباء وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين.
وأشار الوزير إلى أن 80 مريضًا تمكنوا من التعافي وغادروا مراكز علاج إيبولا، في مؤشر إيجابي وسط الأرقام المتزايدة للإصابات والوفيات.
العاملون في القطاع الصحي يدفعون الثمن
أحد أكثر الجوانب إثارة للقلق في هذه الأزمة يتمثل في إصابة عدد كبير من العاملين في المجال الطبي فقد كشفت منظمة الصحة العالمية أن 75 من الأطباء والممرضين والعاملين الصحيين أصيبوا بالفيروس منذ بداية التفشي الحالي، فيما توفي 17 منهم.
وتبرز هذه الأرقام حجم المخاطر التي يواجهها العاملون في الخطوط الأمامية، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية الإمكانات الطبية ونقص معدات الحماية.
انتشار صامت قبل الإعلان الرسمي
ويرجح خبراء الصحة أن فيروس إيبولا كان ينتشر بصمت منذ عدة أشهر قبل أن تعلن السلطات رسميًا عن اكتشاف أولى الحالات في 15 مايو الماضي.
ويعني ذلك أن العديد من المصابين، بمن فيهم العاملون الصحيون، ربما تعرضوا للفيروس قبل معرفة وجوده أو اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة.
ومع استمرار ارتفاع أعداد الإصابات، تتجه الأنظار إلى جهود الحكومة الكونغولية والشركاء الدوليين لاحتواء التفشي ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع تهدد المنطقة بأكملها.



