Business AfricaSlider

Zimbabwe's richest man is building the city of the future... What's the story?

الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية يقودان الحلم

Written by Amina Hassan

في خطوة تعكس تحولت استراتيجيا في مسار الاقتصاد الرقمي الأفريقي، يقود الملياردير الزيمبابوي سترايف ماسيوا مشروعا طموحا لبناء مدينة تكنولوجية متكاملة في العاصمة هراري، تجمع بين مصانع الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية المتقدمة، وحلول العملات الرقمية، بهدف خلق بيئة صناعية جاذبة للاستثمار العالمي.

مدينة داخل مدينة

يحمل المشروع اسم مدينة إيكونيت التقنية، ويُقام على مساحة 800 فدان بالقرب من مطار هراري الدولي ويستهدف تصميمه توفير منظومة مكتفية ذاتيًا تشمل الطاقة المتجددة، والمياه، والألياف الضوئية، والاتصال عبر الأقمار الصناعية، وإدارة النفايات الصناعية، وخدمات الأمن والنقل.

الفكرة الأساسية، بحسب ماسيوا، هي إنشاء «مدينة داخل مدينة» تُزيل التعقيدات الإدارية التي تواجه المستثمرين الدوليين، وتمنحهم بيئة جاهزة لإنشاء مصانع عالية التقنية ومراكز بيانات دون الدخول في متاهة التراخيص المحلية.

إدارة المشروع وبنية تحتية بمليار دولار

تتولى شركة Econet InfraCo إدارة المشروع وتشغيله اليومي وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو مليار دولار، وهي مدرجة في بورصة فيكتوريا فولز تحت الرمز INFR.VX منذ 31 مارس عبر إدراج مباشر دون جمع رأسمال جديد.

وتضم المنصة أصولا استراتيجية تشمل أبراج الاتصالات، وأنظمة الطاقة المتجددة، والعقارات التابعة لشركة Econet Wireless Zimbabwe، ما يجعلها كيانا متكاملا للبنية التحتية المستقلة.

من الذكاء الاصطناعي إلى العملات المستقرة

لا يقتصر طموح ماسيوا على العقارات الصناعية؛ إذ تشمل رؤيته شراكات استراتيجية مع NVIDIA لإنشاء «مصانع ذكاء اصطناعي»، إضافة إلى مشروع مشترك مع شركة أمريكية لتعزيز تبني العملات المستقرة في أفريقيا، بما يدعم التحول الرقمي للنظام التجاري.

منافسة إقليمية بطموح عالمي

يطمح المشروع إلى منافسة مراكز تكنولوجية كبرى في القارة، مثل إيكو أتلانتيك في لاغوس، مع استهداف استضافة نحو 300 شركة وخلق أكثر من 20 ألف وظيفة مباشرة، ما قد ينعش قطاع التصنيع في زيمبابوي ويعيد تموضعها على خريطة الاستثمار الأفريقي.

شرارة تصنيع جديدة

يرى ماسيوا أن المناطق الصناعية التقليدية لم تعد تلبي احتياجات المستثمر الحديث، لذلك صممت المدينة لتكون مركزا شاملا يضم مرافق تجارية وعيادات وخدمات مساندة، دون مكاتب أو مساكن، مع تركيز كامل على تحفيز التصنيع عالي التقنية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button