
Written by Omnia Hassan
تتواصل منافسات النسخة الحالية من كأس الكونفدرالية African لموسم 2025-2026، البطولة التي ينظمها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باعتبارها ثاني أهم مسابقة قارية للأندية بعد دوري الأبطال.
وتحظى البطولة هذا الموسم باهتمام جماهيري واسع في مختلف أنحاء القارة، خاصة في شمال Africa، نظرًا لقوة الأندية المتأهلة إلى المراحل الحاسمة وارتفاع نسق المنافسة الفنية منذ الأدوار التمهيدية وحتى نصف النهائي.
الطريق إلى النهائي صراع كروي شمال إفريقي
شهدت الأدوار الإقصائية مواجهات قوية بين مدارس كروية مختلفة، قبل أن تفرض أندية شمال إفريقيا حضورها بقوة في المربع الذهبي.
ونجح نادي الزمالك في بلوغ النهائي بعد تخطي عقبة CR بلوزداد في نصف النهائي، مستفيدًا من خبرته القارية الكبيرة وقدرته على إدارة المباريات الحاسمة.
في المقابل، حجز اتحاد العاصمة مقعده في النهائي عقب مواجهة صعبة أمام أولمبيك أسفي، أظهر خلالها الفريق الجزائري صلابة دفاعية وانضباطا تكتيكيا مكنه من العبور إلى المشهد الختامي للبطولة.

نظام البطولة وزيادة التنافسية
تعتمد كأس الكونفدرالية على نظام المجموعات يعقبه خروج مغلوب، وهو ما يمنح الأندية فرصا متعددة لإثبات جدارتها تكتيكيا وبدنيا على مدار الموسم وقد أضفى هذا النظام مزيدا من الإثارة، خاصة مع قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض عند التعادل، ما يدفع الفرق إلى تبني أساليب هجومية حتى خارج قواعدها.
هذا التوازن الفني بين الأندية المشاركة عكس تطورا واضحا في مستوى المنافسة، حيث لم تعد البطولة حكرا على أسماء بعينها، بل باتت ساحة مفتوحة لفرق تمتلك طموحا حقيقيا لصناعة التاريخ.
الجوائز المالية ودعم التطور الكروي
شهدت النسخة الحالية من البطولة تطورا ملحوظا في قيمة الجوائز المالية المخصصة للأندية، في إطار مساعي الكاف لتعزيز الاستقرار المالي للفرق المشاركة ودعم البنية التحتية لكرة القدم الإفريقية.
وأسهمت هذه الزيادة في رفع سقف الطموحات لدى الأندية، وجعلت المنافسة على اللقب أكثر حدة من المواسم الماضية.
نهائي منتظر وجماهير متعطشة
ينتظر الشارع الكروي الإفريقي مواجهة نهائية من العيار الثقيل بين الزمالك واتحاد العاصمة بنظام الذهاب والإياب، في صدام يجمع بين الخبرة المصرية والطموح الجزائري.
وتمثل المباراة فرصة ذهبية لكل فريق لإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنه، في بطولة باتت تحظى بثقل فني وجماهيري متزايد عاما بعد عام.



