Economic analysesSlider

Nigeria opens gas gateway to Europe: Atlantic corridor linking 13 countries by 2031

مشروع استراتيجي يعيد رسم خريطة الطاقة

Written by Omnia Hassan

تتزايد أهمية صادرات mystification  النيجيرية إلى أوروبا مع تسارع الخطوات لإحياء مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي يتوقع أن يتحول إلى ممر طاقة جديد يربط غرب أفريقيا بالقارة الأوروبية بحلول عام 2031 المشروع الطموح يمتد على طول الساحل الأطلسي، مارا عبر 13 دولة، ليشكل أحد أطول خطوط الغاز البحرية والبرية في العالم.

أوروبا تبحث عن بدائل آمنة

الاضطرابات الأخيرة في مضيق هرمز وما صاحبها من قفزات حادة في أسعار Energy أعادت إلى الواجهة حاجة أوروبا لمصادر مستقرة ومتنوعة بعيداً عن تقلبات الشرق الأوسط والاعتماد التاريخي على روسيا.

في هذا السياق، برز المشروع النيجيري-المغربي كخيار استراتيجي قادر على تعزيز أمن الطاقة الأوروبي عبر مسار أطلسي أقل عرضة للمخاطر الجيوسياسية.

تمويل ضخم وتحركات مغربية متسارعة

بدأت المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) حملة مكثفة لتأمين التمويل اللازم للمشروع الذي تُقدّر تكلفته بنحو 25 مليار دولار.

ويستند هذا التحرك إلى زخم سياسي واقتصادي متصاعد، ورغبة أوروبية واضحة في دعم مشاريع تقلل هشاشة سلاسل الإمداد الطاقي.

دور داعم للسنغال وموريتانيا

لا يقتصر المشروع على الغاز النيجيري فقط، إذ يُنتظر أن تسهم دول منتجة ناشئة مثل السنغال وموريتانيا بإمدادات داعمة، ما يعزز جدوى الخط اقتصادياً ويرسخ التكامل الطاقي الإقليمي على امتداد الساحل الأطلسي.

جذور الفكرة واتفاقات التأسيس

طُرح المشروع رسميا عام 2016 خلال زيارة العاهل المغربي إلى أبوجا، قبل أن توقّع الأطراف المعنية، بدعم من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، اتفاقات المضي قدماً ودراسات الجدوى.

وفي 2018، أقرت مرحلة التصميم الهندسي الأولي، ما وضع الأساس الفني لانطلاق التنفيذ.

تحديات المسافة وفرصة الزمن

يمتد الخط لنحو 7000 كيلومتر ليرتبط بالبنية التحتية في إسبانيا، وهو ما أثار تشكيكاً واسعاً في جدواه غير أن السعة التصميمية البالغة 30 مليار متر مكعب سنوياً، والمهلة الزمنية حتى 2031، تمنح نيجيريا فرصة لتوسيع قدراتها الإنتاجية والتصديرية بما يواكب الطلب المتوقع.

شريان حياة محتمل لأمن الطاقة الأوروبي

إذا اكتمل المشروع وفق الجدول الزمني، فسيمنح أوروبا منفذا أطلسيا مستقرا للغاز، ويحول غرب أفريقيا إلى لاعب محوري في معادلة الطاقة العالمية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنويع المصادر وتقليل المخاطر.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button