Africa NewsSlider

Spiro CEO: Nigeria has lithium reserves that qualify it for export

Ahmed Salem

أكد كوشيك بورمان، الرئيس التنفيذي لقطاع التنقل في شركة سبيرو، أن احتياطيات الليثيوم الهائلة في نيجيريا تُمثل فرصةً كبيرةً لبناء صناعة محلية لتصنيع البطاريات وتسريع وتيرة التصنيع.

وفي مقابلة حصرية مع صحيفة “ذا بانش”، أوضح بورمان أن نيجيريا لديها القدرة على تجاوز تصدير المعادن الخام وتطوير سلسلة قيمة متكاملة للبطاريات تدعم التصنيع المحلي، وخلق فرص العمل، وانتشار السيارات الكهربائية.

تعزيز الوجود التصنيعي في السوق الإفريقي

وأضاف، أن شركة سبيرو، أكبر شركة للتنقل الكهربائي في إفريقيا، تُعزز بالفعل وجودها التصنيعي في نيجيريا من خلال عمليات التجميع المحلية وبنية تحتية لإعادة تدوير البطاريات، مما يجعل البلاد مركزًا استراتيجيًا لانتقال الطاقة في القارة.

وقال بورمان: “يُمثل الليثيوم في نيجيريا فرصةً كبيرةً لبناء سلسلة قيمة محلية. تُستورد الخلايا حاليًا من الصين، لكننا نولي اهتمامًا بالغًا لتوطين تصنيع الخلايا في أفريقيا”.

أشار إلى، أن حزمة التمويل الأخيرة للشركة، البالغة 215 مليون دولار، ستعزز القدرات التصنيعية في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك نيجيريا، مع دعم توسيع شبكات تبديل البطاريات وتجميع المكونات.

وشدد بورمان على أن الأطر السياسية التي تشجع القيمة المضافة المحلية، بدلاً من تصدير المواد الخام، ستكون حاسمة لجذب الاستثمارات في إنتاج البطاريات وتصنيع المركبات الكهربائية.

العمل من أجل شعار “صُنع في أفريقيا”

وقال: “إن وجود إطار عمل يكافئ القيمة المضافة المحلية على حساب صادرات المواد الخام، ويمنح المستثمرين اليقين اللازم للاستثمار، أمرٌ ضروري. إن السياسات التي تُسعّر عمليات التصنيع المحلية، إلى جانب توفير التمويل، كفيلة بتحويل شعار “صُنع في أفريقيا” إلى واقع ملموس”.

وأوضح، رئيس شركة سبيرو أن التنقل الكهربائي يتماشى مع أجندة التصنيع في نيجيريا، لأنه يقلل الاعتماد على الوقود المستورد، ويخلق في الوقت نفسه فرصًا للتصنيع المحلي وتطوير التكنولوجيا.

وأضاف: “إن الاعتماد على الاستيراد هو المشكلة التي نسعى لحلها. تنفق أفريقيا أكثر من 150 مليار دولار سنويًا على واردات الوقود، مما يستنزف العملات الأجنبية ويفرض دعمًا مكلفًا. كل سائق يتحول إلى التنقل الكهربائي يُسهم في تخفيف هذا العبء”.

حدد بورمان الحوافز الصناعية، وتوفير التمويل طويل الأجل، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها المتطلبات الرئيسية الثلاثة لجذب استثمارات واسعة النطاق في تصنيع المركبات الكهربائية إلى نيجيريا.

وصرح قائلاً: “لقد حُسمت مسألة التكنولوجيا؛ فالتنقل الكهربائي مُثبت تجارياً وميسور التكلفة”.

وفيما يتعلق بتحديات التمويل، أقر بورمان بأن ارتفاع تكاليف الاقتراض في نيجيريا لا يزال يشكل عائقاً كبيراً أمام توسيع نطاق البنية التحتية للمركبات الكهربائية. ومع ذلك، أوضح أن أنظمة تبديل البطاريات وتتبع الأصول الرقمية تُسهم في تقليل مخاطر الإقراض وتحسين فرص الحصول على تمويل ميسور التكلفة.

كما كشف، أن شركة سبيرو تعمل على التواصل مع المؤسسات المالية والشركاء الاستراتيجيين لتوسيع منظومة التنقل الكهربائي في البلاد وتسريع تبني المركبات الكهربائية.

وفي ظل سعي نيجيريا لتنويع اقتصادها والاستفادة من التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، قال بورمان إن استغلال موارد الليثيوم في البلاد للمعالجة المحلية وتصنيع البطاريات من شأنه أن يُحقق مكاسب صناعية واقتصادية كبيرة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button