Togo launches new Sahel strategy to support regional stability
انهيار تحالف دول الساحل سيُهدد غرب أفريقيا

تتجه دولة توغو لإطلاق استراتيجية الساحل الجديدة، بهدف المساهمة في تعزيز الاستقرار الإقليمي وعلاقاتها الاقتصادية والتجارية مع دول الساحل بالقارة السمراء.
ويأتي هذا التوجه من قبل دولة توغو في إطار قناعتها بأن “انهيار اتحاد تحالف دول الساحل سيُهدد منطقة غرب إفريقيا بأكملها.
وفي هذا الصدد، تعتزم توغو تكثيف جهودها الدبلوماسية في خدمة السلام والتنمية والنمو في دول الساحل وخليج غينيا، بعد أشهر قليلة من انتهاء استراتيجيتها الأولى للساحل (2021-2025، حيث تخطط توغو لإطلاق استراتيجية جديدة لمعالجة أوجه القصور، وتوطيد الإنجازات، ومراعاة المستجدات والتحديات الجديدة.
وأوضح وزير الخارجية التوغولي، روبرت دوسي، التوجهات الرئيسية لهذه الاستراتيجية الجديدةن وذلك في مقابلة نُشرت اليوم الأربعاء على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية التوغولية.

تعزيز الاستقرار الإقليمي والعلاقات الاقتصادية
وقال دوسي، “إنّ الحاجة إلى المساهمة في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعلاقات الاقتصادية والتجارية بين منطقة الساحل وتوغو استدعت وضع استراتيجية توغولية جديدة لمنطقة الساحل”.
وأوضح دوسي قائلاً: “إنّ وضع استراتيجية جديدة لمنطقة الساحل يُمكّن توغو من دمج التطورات التي شهدتها السنوات الأخيرة، والتي تُعدّ بالغة الأهمية لمنطقة غرب أفريقيا، ضمن عملها الإقليمي”.
وأشار الوزير إلى استمرار التحديات الأمنية في دول الساحل، وتزايد التهديدات في المناطق الشمالية من الدول المطلة على خليج غينيا، مشيرًا إلى إعادة التشكيل الجيوسياسي الذي حدث مع إنشاء اتحاد دول الساحل (AES)، عقب انسحاب بوركينا فاسو ومالي والنيجر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ECOWAS).
ويرى دوسي أن سياسة بلاده واضحة ومتسقة وقائمة على التعاون دون تبعية، والانخراط في حوار دون التنازل عن السيادة الوطنية.

مواجهة التهديدات المشتركة
وأوضح: من خلال التقارب مع دول تحالف دول الساحل، نؤكد التزامنا بالحفاظ على تعاون عملي في مواجهة التهديدات المشتركة. ومن خلال تعزيز علاقاتنا مع شركائنا الخارجيين، نُبرهن على أن توغو فاعل موثوق ومستقل، قادر على الحوار مع الجميع دون المساس باستقلاليته”.
وذكر الوزير أن توغو، بقيادة رئيس الوزراء فور غناسينغبي، ساهمت في حل الأزمات الكبرى في المنطقة، ولا سيما الوساطة بين ساحل العاج ومالي التي أدت إلى إطلاق سراح الجنود الإيفواريين عام 2023.
كما أشار الوزير إلى دور بلاده في إطلاق سراح بعض متطوعي الدفاع عن الوطن من بوركينا فاسو وجنود إيفواريين عام 2024.
وأعرب وزير الخارجية التوغولي عن ارتياحه للحوار الجاري مع بوركينا فاسو، بشأن التحديات الأمنية المشتركة، فضلاً عن المشاورات التي عُقدت مع السلطات النيجرية خلال فترات تصاعد التوترات.



