Business AfricaSliderInvestment opportunities in Africa

Mattei's Africa plan: Agreement between Kenya and Italy to boost trade and security

محادثات رفيعة المستوى بين روتو وميلوني

Written by: Mohammed Salem

حصلت كينيا على إطار تعاون جديد مدته أربع سنوات مع إيطاليا يشمل التجارة والاستثمار والأمن والتعليم والابتكار، وذلك عقب محادثات رفيعة المستوى في روما بين الرئيس ويليام روتو ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.

وتحدد الاتفاقية، التي تستند إلى خطة ماتي الإيطالية لإفريقيا، خارطة طريق واسعة لتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين من عام 2026 إلى عام 2029.

وأقرّ الزعيمان خلال الاجتماع الذي عُقد في 20 أبريل 2026، بالتقدم الملحوظ في العلاقات الثنائية، والتزما بتعزيز التعاون السياسي من خلال الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى والتبادلات المستمرة، بما في ذلك عبر المنصات متعددة الأطراف.

واتفقا على عقد مشاورات ثنائية منتظمة بين وزارتي خارجيتيهما بموجب مذكرة التفاهم القائمة بشأن المشاورات السياسية.

تعزيز التعاون في المحافل متعددة الأطراف

كما التزم الجانبان بتعزيز التعاون في المحافل متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة، لمعالجة القضايا العالمية كالتكنولوجيا والهجرة والتنمية المستدامة وتغير المناخ.

وتعهد الجانبان كذلك بدعم جهود السلام والاستقرار والأمن في إفريقيا وخارجها من خلال المشاركة الدبلوماسية والمساعدات الإنسانية.

واتفق القائدان أيضاً على استكشاف تعاون إضافي في إطار خطة ماتي لإفريقيا لتعزيز النمو الشامل والتكامل الإقليمي والتجارة داخل إفريقيا في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ACFTA).

وانطلاقاً من الفرص التي تم إنشاؤها في إطار خطة ماتي لإفريقيا واتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وكينيا، أكد الجانبان مجدداً التزامهما بتعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال المشاورات المنظمة، وتوسيع التجارة، وزيادة تدفقات الاستثمار، بما في ذلك المفاوضات الجارية بشأن الاتفاقيات المعلقة.

وأكدا على أهمية مشاركة القطاع الخاص والشراكات بين الشركات الإيطالية والكينية، بما في ذلك التعاون في الأسواق الثالثة.

وجاء في الاتفاقية: “تم الترحيب بمنتدى الأعمال الثنائي الذي عقد خلال زيارة الرئيس روتو باعتباره منصة رئيسية لتعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة المستدامة والأعمال الزراعية والتصنيع، مع التركيز بشكل خاص على تحديث صناعة الجلود لتصبح قطاعاً تنافسياً ومستداماً وعالي الجودة”.

كما تم تسليط الضوء على Tourism باعتبارها محركاً رئيسياً للتبادل الثقافي والنمو الاقتصادي وتمكين المجتمع من خلال ممارسات مستدامة وشاملة.

واتفق الزعيمان كذلك على تعزيز برامج بناء القدرات في السلك الدبلوماسي والجمارك وتيسير التجارة، بالاستناد إلى مبادرات التدريب التي أطلقتها المدرسة الوطنية الإيطالية للإدارة في إطار خطة ماتي لإفريقيا.

وأكد القائدان مجدداً على التعاون في مجالات الأمن الغذائي، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وسلاسل القيمة المستدامة، لا سيما في إنتاج البن والاقتصاد الأزرق. كما التزموا بتعزيز التنمية الحضرية من خلال أنظمة الاقتصاد الحيوي الدائري وحلول إدارة النفايات المتكاملة.

وتعهدا بتعميق التعاون في مجال البنية التحتية، بما في ذلك النقل والاتصالات، وتوسيع الجهود المشتركة في مجال الطاقة المتجددة، وتوفير الطاقة، والتحول الأوسع نطاقاً في قطاع الطاقة. كما تم التأكيد مجدداً على تعزيز التعاون في مجال إدارة المياه وحماية البيئة.

وفي مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والفضاء، اتفق الجانبان على توسيع التعاون من خلال البحوث المشتركة والشراكات المؤسسية ومبادرات تبادل المعرفة. وتم التركيز بشكل خاص على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ضمن مركز ماتي بلان آل للتنمية المستدامة. كما التزموا بتعزيز بيئات الابتكار وتحسين تبادل التكنولوجيا بين البلدين.

مبادرات بناء القدرات وتطوير اقتصاد الفضاء

وجاء في الاتفاقية: “في قطاع الفضاء، سيتم تعزيز التعاون من خلال مبادرات بناء القدرات وتطوير اقتصاد الفضاء، بالاستفادة من مركز لويجي بروليو ماليندي للفضاء”.

كما أولى الزعيمان الأولوية لتوسيع برامج التعليم والتدريب التقني والمهني (TVET) وتعميق التعاون الأكاديمي بين الجامعات ومؤسسات البحث. كما أكدوا على تبادل الشباب والتعاون الثقافي لتعزيز التفاهم المتبادل، إلى جانب الشراكات بين السلطات المحلية، بما في ذلك اتفاقيات التوأمة.

ورحّب القائدان بتوقيع اتفاقية التعاون الدفاعي، مشيرين إلى أن تنفيذها سيخضع تماماً للأطر القانونية وأولويات البلدين. وستستند جميع المبادرات، بما في ذلك التدريب وبناء القدرات، إلى التوافق المتبادل والشفافية والضمانات المحددة.

وسيدعم الاتفاق التعاون في معالجة المخاوف الأمنية المشتركة مثل الأمن البحري ومكافحة الإرهاب، مع احترام السيادة على المياه الإقليمية والمجال الجوي.

وجاء في الاتفاقية: “سيتم مراجعة تنفيذ خطة العمل بانتظام من خلال الآليات الثنائية القائمة”. وأكد الطرفان مجدداً التزامهما بتعزيز الشراكة الاستراتيجية واستكشاف مجالات إضافية للتعاون المتبادل.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button