“Ebola: A mysterious virus sweeps across Africa, and the World Health Organization sounds the alarm.
إعلان حالة الطوارئ في الكونغو وأوغندا
كتب- باسل عبد الغني
انتشر خلال الأيام القليلة الماضية أخبار كثيرة عن انتشار فيروس “Ebola” في عدد من البلدان الإفريقية مثل الكونغو وأوغندا، لذا أعلنت منظمة الصحة العالمية إعلان حالة الطوارئ وسط مخاوف من غياب لقاحات فعالة لهذا الفيروس.
أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن وفاة أكثر من 80 شخصاً في الكونغو الديمقراطية، بينما حذّرت السلطات من عدم وجود لقاح لهذه السلالة.

وكشفت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، عن تفاصيل جديدة بشأن “إيبولا”، حيث أكدت أن السلالة المتفشية والتي يطلق عليها اسم “بونديبوغيو”، أودت بـ88 شخصاً، إضافة إلى 336 شخصاً يُشتبه في إصابتهم.
وأفاد مدير المعهد الوطني الكونغولي للبحوث الطبية الحيوية، البروفسور جان جاك مويمبي، للوكالة، بأن “الفحوص المخبرية أكدت تسجيل إصابة في غوما، تعود لزوجة رجل توفي بـ(إيبولا) في بونيا، وكانت قد سافرت إلى غوما بعد وفاته، وهي مصابة بالفعل”.
عبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع عدد الحالات المُبلّغ عنها.
وكتب في منشور على «إكس»: «أعتبر أن الوباء يُشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً»، مُضيفاً أنه «لا يستوفي حتى الآن معايير إعلان حالة طوارئ وبائية» وفق اللوائح الصحية المعمول بها.
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية عن «ثاني أعلى مستوى إنذار» بموجب اللوائح الصحية الدولية، محذرة من أن العدد الفعلي للحالات، ونطاق انتشارها، لا يزالان غير واضحين، من دون أن يصل الأمر إلى إعلان حالة طوارئ وبائية، وهو أعلى مستوى للإنذار أُعلن في عام 2024.
من جانبه أوضح وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، صامويل روجر كامبا، أن “سلالة بونديبوغيو لا يتوافر لها لقاح، ولا علاج محدد”، مضيفا أن “نسبة الوفيات جراء هذه السلالة من الفيروس مرتفعة جداً، وقد تصل إلى 50 في المائة”.
معلومات عن فيروس إيبولا
مرض فيروسي وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا، وقد يصل معدل الوفيات التي يسببها الوباء من هذا المرض إلى 90%.
وينتشر وباء حمى الإيبولا النزفية أساسا في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، ويُنظر إلى خفافيش الفاكهة على أنها المضيف الطبيعي لفيروس حمى الإيبولا والتي بدورها تنقله للحيوانات الاخرى والانسان.
انتقال المرض
تنتقل عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى، وتنتشر لاحقا حمى الإيبولا من إنسان إلى آخر بسبب ملامسة دم الفرد المصاب بها أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.
كما يمكن أن تؤدي مراسم الدفن التي يتم فيها ملامسة جثة المتوفى دورا في سراية عدوى فيروس الإيبولا، ويمكن أن تُنقل بواسطة السائل المنوي الحامل للعدوى خلال مدة تصل إلى سبعة أسابيع عقب مرحلة الشفاء السريري.
فترة حضانة المرض
تتراوح فترة حضانة المرض “الممتدة من لحظة الإصابة بعدواه إلى بداية ظهور أعراضه” بين يومين اثنين و21 يوما.
أعراض المرض
- الحمى المفاجئة
- الوهن الشديد
- الآلام في العضلات
- صداع
- التهاب الحلق
- التقيؤ
- الإسهال
- ظهور طفح جلدي
- اختلال في وظائف الكلى والكبد
- الإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء
- انخفاضا في عدد الكريات الدم البيضاء والصفائح الدموية
- ارتفاعا في معدلات انزيمات الكبد



