Written by: Mohamed Ragab
أشاد زعيم المعارضة في Angola أدالبرتو كوستا جونيور برسالة البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، واصفاً إياها بأنها “قوية” وتعكس دعماً واضحاً للشعب الأنغولي، وذلك خلال زيارة البابا الرسمية للبلاد.
النهب الاستعماري
وخلال اليوم الأول من الزيارة، تناول البابا ليو تداعيات النهب الاستعماري، داعياً السلطات الأنغولية، بما في ذلك الرئيس جواو لورينسو، إلى التخلي عن السياسات الاقتصادية القائمة على الاستخراج المفرط للموارد الطبيعية.

وأكد بابا الفاتيكان، خلال تصريحاته أن هذا النهج تسبب في “معاناة ووفيات وكوارث اجتماعية وبيئية”.
إشارة إلى الحرب الأهلي
كما تطرق البابا إلى الحرب الأهلية التي استمرت 27 عاماً في أنغولا، والتي أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص، مشدداً على أهمية الحوار ومعالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.
واعتبر كوستا جونيور، رئيس حزب يونيتا، أن الخطاب تناول بشكل شامل التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد.
تضامن مع ضحايا الفيضانات
وأعرب زعيم المعارضة أيضاً عن تقديره لتضامن البابا مع ضحايا الفيضانات في إقليم بنغيلا، والتي أسفرت عن وفاة نحو 50 شخصاً منذ بداية أبريل نتيجة أمطار غزيرة ضربت المنطقة الساحلية.
وفي اليوم الثاني من الزيارة، جدد البابا ليو رسائله الداعية إلى الأمل والتكاتف، خلال قداس جماهيري أقيم خارج العاصمة لواندا، بحضور ما يقارب 100 ألف شخص، في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي مع الزيارة البابوية.



