Slider

الخماسية الدولية: ملتزمون بحوار سوداني شامل لإنهاء الحرب

مؤتمر برلين فرصة لتعزيز المشاركة الدولية في الأزمة السودانية

قالت الخماسية الدولية المكونة من  الاتحاد الإفريقي، والإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، إنهم ملتزمون بتيسير حوار سياسي سوداني شامل بين السودانيين، يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي.

وأضافت في بيان صحفي مشرتك لهم قبيل انعقاد مؤتمر برلين بشان السودان، إنهم قلقون إزاء التدهور المستمر للوضع في السودان.

الخماسية الدولية: لا صفة رسمية لمشاركي مؤتمر برلين بشأن السودان

كما أكدوا على الحاجة الملحة إلى خفض العنف لمنع المزيد من المعاناة والدمار؛ وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الوطنية الحيوية؛ وتمكين وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن وسريع ومستدام إلى جميع المحتاجين.

وأشاروا إلى أن مؤتمر برلين فرصة لتعزيز المشاركة الدولية، مشددين على الدعوة إلى خفض التصعيد، وإبراز وجهات نظر المدنيين السودانيين في هذه المرحلة الحرجة من الصراع.

مؤتمر السودان
مؤتمر السودان

وذكروا أن المؤتمر ليس نهاية المطاف، ولا يمكنه بمفرده استيعاب التنوع الكامل للأصوات المدنية والسياسية السودانية، منوهين أيضًا إلى ان سعة الندوة المدنية والسياسية في برلين تقتصر على أربعين مشاركًا، وبالتالي لن يتمكن جميع أصحاب المصلحة من السفر لحضور هذا الحدث تحديدًا.

وأكدوا أنهم سيعملون على تناوب المشاركة في جميع الفعاليات لضمان إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من أصحاب المصلحة السودانيين للمساهمة والمشاركة بشكل مباشر.

وأن حضور مؤتمر برلين لا يمنح أي من الأطراف المعنية في برلين صفة رسمية، ولا يمنع مشاركة الآخرين في أي حوار مستقبلي.

كما أكدوا على أهمية الدور المدني في مؤتمر السودان الدولي، باعتباره منبرًا للأطراف السودانية المدنية المعنية للتعبير عن دعوة مشتركة لخفض التصعيد، ودفع عجلة مسار سياسي سوداني.

وأعربوا عن تشجيعهم المدنيين السودانيين على اغتنام هذه الفرصة لتوسيع نطاق نقاط التوافق، من خلال المساعدة في تخفيف التوترات السياسية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والمشاركة البناءة في التحضير لحوار سوداني-سوداني نهائي، واحترامهم  الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض أي محاولة لتقويض هذه المبادئ، بما في ذلك فرض هياكل حكم موازية تُهدد بتفتيت الدولة السودانية.

واختتمت الخماسية الدولية جميع ذوي النفوذ في السودان إلى دعم جهود خفض التصعيد، والمساعدة في تهيئة الظروف المواتية لسلام دائم يتم التوصل إليه عبر المفاوضات.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button