
Written by: Badr Ahmed
شهدت العاصمة التشادية، اليوم الخميس، مباحثات تشادية – مصرية لتعزيز التعاون في المجالات الثقافية والإبداعية، وذلك في إطار أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين، بما يعكس حرص الجانبين على توسيع آفاق الشراكة الثنائية ودعم العلاقات التاريخية التي تجمع القاهرة وإنجامينا.
تعزيز التعاون الثقافي بين تشاد ومصر
واستقبل وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية في جمهورية تشاد، أبكر روزي تقيل، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، حيث تناول اللقاء سبل تطوير التعاون في مجالات الثقافة والحرف اليدوية، إلى جانب مناقشة آليات تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، باعتباره أحد أهم روافد التقارب بين الشعوب، مشددين على ضرورة الاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات الحفاظ على التراث، ودعم الصناعات والحرف التقليدية، وتنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة التي تعكس عمق العلاقات المصرية التشادية.

كما ناقش المسؤولان فرص إطلاق برامج للتدريب وبناء القدرات للعاملين في القطاع الثقافي، وتبادل الوفود والخبراء، بما يسهم في نقل الخبرات وتطوير المؤسسات الثقافية، فضلا عن دعم المبادرات التي تستهدف الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الصناعات الإبداعية والحرف اليدوية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن أعمال اللجنة المشتركة التشادية – المصرية، التي تمثل إحدى الآليات الرئيسية لتنسيق التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، حيث تشهد الدورة الحالية مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، تشمل النقل، والبنية التحتية، والتعليم، والثقافة، والتنمية، بما يعكس الرغبة المتبادلة في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع.
وتحرص مصر وتشاد خلال السنوات الأخيرة على توسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات، في إطار توجه مشترك لتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية، ودعم جهود التنمية المستدامة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

ومن المتوقع أن تسفر اجتماعات اللجنة المشتركة عن اتفاقات ومبادرات جديدة تدعم التعاون الثقافي والتعليمي، وتفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم في تعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية، وتشجيع تبادل الخبرات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، ويدعم حضور الثقافة كأحد أهم جسور التعاون والتقارب بين الشعبين المصري والتشادي.



