مالك عقار يتفقد المؤسسات الصحية ببورتسودان.. ويعلن استكمال نواقص المستشفيات
نائب رئيس مجلس السيادة يتعهد بدعم القطاع الصحي في البحر الأحمر

Written by: Badr Ahmed
شهدت ولاية البحر الأحمر في السودان خطوة جديدة في مسار تطوير القطاع الصحي، مع الزيارة التفقدية التي أجراها نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار إير، لعدد من المؤسسات الطبية في مدينة بورتسودان، حيث أكد التزام الدولة بدعم البنية التحتية الصحية واستكمال النواقص بالمستشفيات، في وقت استعرضت فيه حكومة الولاية ما وصفته بـ النهضة الصحية التي تشهدها المنطقة.
وخلال زيارته إلى مستشفى بورتسودان للطوارئ والإصابات، شدد مالك عقار على أهمية الحفاظ على المؤسسات الصحية وتطويرها من خلال التدريب المستمر والتكامل بين مختلف عناصر الفريق الطبي، مشيدا بالجهود التي يبذلها الكادر الصحي في السودان، ولا سيما في ولاية البحر الأحمر، رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
تطوير شامل للمستشفيات ببورتسودان بدعم حكومي وشراكات دولية
وكشف نائب رئيس مجلس السيادة عن وجود نقص كبير في الكوادر الطبية، إضافة إلى معوقات تواجه برامج التدريب، موضحا أن الطبيب حديث التخرج يحتاج إلى ما بين عامين وثلاثة أعوام للحصول على التسجيل الدائم نتيجة محدودية المؤسسات التدريبية. كما ثمن مساهمة الشركاء في تطوير قسم الطوارئ، وأشاد بجهود والي البحر الأحمر وفريقه في الارتقاء بالخدمات الصحية.
وأعلن عقار التزامه باستكمال احتياجات مستشفى الطوارئ والإصابات، وتوفير جهاز للرنين المغناطيسي، إلى جانب دعم مستشفى بورتسودان التعليمي عبر استكمال تجهيزات أقسام الجراحة والباطنية.
من جانبه، أكد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، أن القطاع الصحي شهد طفرة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، حتى أصبح يقدم خدماته لسكان الولاية والولايات المجاورة، مشيرا إلى أن حكومته وضعت الأمن والصحة والتعليم في مقدمة أولوياتها.

وأوضح الوالي أن افتتاح مراكز تخصصية، من بينها مركز إيلا للقسطرة والقلب، أسهم في إنهاء معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون إلى السفر خارج الولاية أو خارج البلاد لتلقي العلاج، لافتا إلى أن عمليات كانت تجرى بتكاليف باهظة أصبحت تنفذ داخل الولاية برسوم رمزية، بينما تقدم مجانا لغير القادرين.
كما أعلن اكتمال أعمال التطوير الشاملة بمستشفى بورتسودان التعليمي وقسم الطوارئ والحوادث، ليصبح أكبر مستشفى متخصص في الحوادث والإصابات بالسودان بطاقة استيعابية تبلغ 114 سريرا، بينها 66 سريرا للطوارئ و48 سريرا بعنابر مستشفى الهواري، ومجهزا بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية.
وأشار كذلك إلى قرب افتتاح مستشفى العشي لجراحة العظام، مثمنا الدعم المقدم من مجلس السيادة ووزارة الصحة الاتحادية وهيئة الموانئ البحرية والجمارك ومنظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

بدورها، أكدت مدير عام وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، الدكتورة أحلام عبد الرسول، استمرار تنفيذ الخطط الاستراتيجية للارتقاء بالمنظومة الصحية، بالتنسيق مع الشركاء لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وتعزيز برامج الوقاية والاستجابة للطوارئ.
وأوضحت أن مشروع تطوير مستشفى الطوارئ جاء ثمرة شراكة بين وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية بدعم من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب هيئة الموانئ البحرية وعدد من الجهات الوطنية والخيرية، مشيرة إلى أن المستشفى سيباشر تقديم خدماته خلال الأيام المقبلة.
وأضافت أن طب الطوارئ يعد من التخصصات الحديثة في السودان، بعدما ظل لسنوات مقتصرا على ولاية الخرطوم، مؤكدة أن ولاية البحر الأحمر تبنت هذا التخصص انطلاقا من إيمانها بأهمية تطوير خدمات الطوارئ، مع استمرار استقبال المرضى من مختلف الولايات وتوفير بيئة مناسبة لتدريب الكوادر الطبية والاستفادة من خبرات الاستشاريين الوافدين.



