Chad commemorates the discovery of the oldest human skull, dating back 7 million years.
يعود عمرها إلى 7 ملايين عام
Written by Ziad Abdel Fattah:
احتفلت جمهورية تشاد، اليوم الاثنين، بالذكرى الخامسة والعشرين لاكتشاف جمجمة “توماي“، التي تُعد واحدة من أقدم الأدلة المعروفة على أسلاف الإنسان، ويُقدَّر عمرها بنحو 7 ملايين عام، في حدث علمي بارز عزز مكانة البلاد على خريطة الاكتشافات الأثرية والأنثروبولوجية.

وترأس الاحتفال رئيس الجمهورية ورئيس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، بحضور رئيس الوزراء السفير اللا ماي هالينا، ورئيس مجلس الشيوخ الدكتور هارون كابادي، ورئيس الجمعية الوطنية علي كولوتو تشايمي، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الدولة وأعضاء الحكومة، ومجموعة من الباحثين والمتخصصين في علم الحفريات.
أحد أبرز الاكتشافات في تاريخ علم الحفريات
وشهدت الفعالية عرض فيلم وثائقي استعرض مراحل اكتشاف جمجمة “توماي”، والجهود التي بذلتها الفرق العلمية المشاركة في عمليات البحث، إضافة إلى الدور الذي لعبته الحكومة التشادية في دعم البعثات العلمية وتوفير التسهيلات اللازمة، وهو ما أسهم في تحقيق هذا الاكتشاف الذي يحظى بأهمية كبيرة في دراسة تطور الإنسان.

ويُعد اكتشاف “توماي”، الذي تم عام 2001 في صحراء جوراب شمال تشاد، من أبرز الاكتشافات في تاريخ علم الحفريات، إذ يمثل محطة مهمة في فهم المراحل الأولى من تطور السلالة البشرية، ويمنح تشاد مكانة متميزة في سجل الاكتشافات العلمية العالمية.

في سياق آخر، تواصل السلطات التشادية تشديد إجراءاتها لمواجهة الجرائم البيئية وحماية الغطاء النباتي، بعدما أعلنت ضبط ثمانية أشخاص يُشتبه في تورطهم بقطع كميات كبيرة من الأشجار الخضراء في إقليم قيرا، مؤكدة إحالتهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار جهود الحد من التعديات على الموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أشرف عليه المندوب العام للحكومة لدى الإقليم، الجنرال عبدالله إبراهيم سيام.
وجرت مراسم تقديم المشتبه بهم بحضور النائبة البرلمانية زهرة نازال بناتين، وأمينة جلسات المجلس الإقليمي صفية مساري عوضة، ومحافظ المقاطعة ميشيل غولسيا توكا، إلى جانب عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين.
وأكد الجنرال عبدالله إبراهيم سيام أن المشتبه بهم سيُحالون إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم ومحاسبتهم على الأفعال المنسوبة إليهم.
وفي سياق منفصل تواصل الجابون ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في وسط إفريقيا، مستفيدة من ثرواتها الطبيعية الضخمة، وموقعها الاستراتيجي على خليج غينيا، إلى جانب توجه حكومي واضح لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الإنتاجية والصناعية.



