Analysis and ReportsSlider
China bets on Namibia's treasures: oil and minerals at the heart of a new strategic partnership
اتفاقيات تعزز التعاون الاقتصادي
2 hours ago
0 1,023 1 minute read

Written by Amna Hassan
تواصل الصين توسيع نفوذها الاقتصادي في أفريقيا عبر بوابة ناميبيا، الدولة التي باتت تُصنف ضمن أبرز الوجهات الواعدة في قطاعي الطاقة والمعادن الحيوية.
فقد وقع البلدان ثماني اتفاقيات تعاون جديدة تشمل الطاقة والتعدين والبنية التحتية والزراعة، في خطوة تعكس سعي بكين إلى تأمين احتياجاتها من الموارد الاستراتيجية اللازمة للتحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
اتفاقيات تعزز التعاون الاقتصادي
جاء توقيع الاتفاقيات خلال زيارة رئيسة ناميبيا نيتومبو ناندي-ندايتوا إلى العاصمة الصينية بكين، حيث عقدت مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أسفرت عن تفاهمات واسعة في مجالات اليورانيوم والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، إلى جانب التعاون في البنية التحتية والتعليم والتكنولوجيا والزراعة.

وتُعد هذه الزيارة أول جولة خارج القارة الأفريقية للرئيسة الناميبية منذ توليها منصبها عام 2025، ما يعكس الأهمية التي تمنحها حكومة ويندهوك لعلاقاتها مع الصين في إطار خططها لجذب الاستثمارات وتسريع وتيرة التصنيع.
ناميبيا قوة صاعدة في الطاقة والمعادن
برزت ناميبيا خلال السنوات الأخيرة كواحدة من أكثر الدول جذبا للاستثمارات بعد اكتشافات نفطية بحرية ضخمة، تُقدر احتياطياتها بنحو 2.6 مليار برميل، مع توقعات بأن تصبح من كبار منتجي النفط في أفريقيا بحلول عام 2030.
ولا تقتصر أهمية البلاد على النفط، إذ تُعد أيضًا من أكبر منتجي اليورانيوم عالميا، وتمتلك احتياطيات كبيرة من الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، وهي معادن أساسية في صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية وتقنيات الطاقة المتجددة.
من تصدير الخام إلى التصنيع المحلي
ركزت الاتفاقيات الجديدة على دعم التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتنمية المهارات، بما يتيح لناميبيا زيادة القيمة المضافة لمواردها الطبيعية بدلاً من الاكتفاء بتصدير المواد الخام.
ويعكس هذا التوجه تحولا متزايدا في السياسات الأفريقية، حيث تسعى الدول الغنية بالموارد إلى بناء صناعات محلية وتعزيز فرص العمل، مع الاحتفاظ بجزء أكبر من عوائد سلاسل القيمة العالمية.
شراكة تخدم مصالح الطرفين
تُعد الصين أكبر سوق لصادرات ناميبيا، بينما تجاوزت استثمارات الشركات الصينية في البلاد 4.2 مليار دولار، معظمها في قطاع التعدين.
وبالنسبة لبكين، تمثل هذه الشراكة ضمانًا طويل الأمد لتأمين المعادن الحيوية، فيما تراها ناميبيا فرصة لتحويل ثرواتها الطبيعية إلى نمو اقتصادي مستدام وتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي.



