
Written by: Mohamed Ragab
أكد المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، أن لاعبيه يتطلعون إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية، عندما يواجهون منتخب المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026 على ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي.
وقال توخيل إن اللعب على أحد أشهر ملاعب كرة القدم في العالم يمثل تحدياً كبيرًا وفرصة استثنائية للفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب الإنجليزي مستعد لخوض مباراة قوية أمام أصحاب الأرض الذين سيحظون بدعم جماهيري كبير.
لا أعذار رغم صعوبة الظروف
وأوضح مدرب إنجلترا، أن الفريق بدأ التأقلم مع الارتفاع الكبير لمدينة مكسيكو سيتي عن سطح البحر، مؤكدًا أن الظروف المناخية وارتفاع الملعب لن تكون مبررا لأي نتيجة.
وأضاف: “نحن في مكان أيقوني وعلى ملعب أيقوني، ونخوض مباراة كبيرة في الأدوار الإقصائية، لكننا لسنا هنا للبحث عن أعذار، بل لتحقيق الفوز وكتابة تاريخنا الخاص”.
هندرسون: الجميع متحمس للتحدي
من جانبه، أكد لاعب الوسط جوردان هندرسون أن مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا تعد من أكبر المناسبات في مسيرته، مشددًا على أن المنتخب الإنجليزي يركز فقط على ما يمكنه التحكم فيه داخل الملعب.
وأشار، إلى أن اللاعبين يدركون قوة المنتخب المكسيكي، لكنهم يدخلون المباراة بثقة كبيرة وإصرار على مواصلة المشوار في البطولة.
صفحة جديدة بعيدًا عن ذكريات الماضي
وتعود إنجلترا إلى ملعب أزتيكا في مباراة رسمية لأول مرة منذ ربع نهائي كأس العالم 1986، الذي شهد خسارتها أمام الأرجنتين في المباراة الشهيرة التي سجل خلالها دييغو مارادونا هدفيه التاريخيين، أحدهما المعروف بـ”يد الله”.
إلا أن توخيل، شدد على أن لاعبيه لا يفكرون في الماضي، مؤكدًا أن الهدف هو صناعة تاريخ جديد، وليس البحث عن الثأر من أحداث مضى عليها أربعة عقود.
اختبار حقيقي لطموحات إنجلترا
ويرى مراقبون، أن مواجهة المكسيك ستكون واحدة من أصعب اختبارات المنتخب الإنجليزي في البطولة، نظرًا لقوة المنافس، وعامل الأرض والجمهور، والظروف المناخية الخاصة بالعاصمة المكسيكية.
ويأمل منتخب إنجلترا في تجاوز هذا الاختبار ومواصلة المنافسة على اللقب، بينما يسعى المنتخب المكسيكي لاستغلال الدعم الجماهيري وتحقيق إنجاز جديد بالتأهل إلى الدور ربع النهائي.



