
Written by: Mohamed Ragab
أثار الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم لكرة القدم، جدلًا واسعًا بين الجماهير، بعدما تجاوزت أسعار بعض المباريات أكثر من ضعف قيمتها الأصلية قبل انطلاقها، وهو ما سلط الضوء على نظام التسعير الديناميكي الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويعتمد هذا النظام، على تعديل أسعار التذاكر وفقًا لمستويات الطلب، بحيث ترتفع الأسعار كلما زاد الإقبال الجماهيري على المباريات، وهو النظام المستخدم في عدد من الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى.
سوق إعادة البيع تدفع الأسعار إلى مستويات قياسية
أدى الإقبال الجماهيري الكبير، إلى ارتفاع أسعار التذاكر المعاد بيعها في الأسواق الثانوية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوزت بعض التذاكر حاجز ألف دولار خلال مباريات دور المجموعات.
وأظهرت بيانات متخصصة، أن أسعار التذاكر والإقامة جعلت البطولة واحدة من أكثر الأحداث الرياضية تكلفة بالنسبة للجماهير، الأمر الذي أثار انتقادات بشأن إمكانية حضور المشجعين من أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض.
مباراة البرتغال وكرواتيا تتصدر المشهد
وتصدرت المباراة المرتقبة بين البرتغال وكرواتيا، قائمة المباريات الأعلى سعرًا في دور الـ32، خاصة مع الاهتمام الجماهيري الكبير بالمواجهة التي تجمع بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
وبحسب بيانات منصات إعادة البيع، بلغ متوسط أرخص التذاكر المتاحة نحو 3225 دولارًا، لتصبح المباراة الأعلى سعرًا بين مباريات الدور ذاته.

الفيفا تدعو لاستخدام المنصة الرسمية
دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم الجماهير إلى استخدام منصة إعادة البيع الرسمية المعتمدة، مؤكدًا أنها القناة الوحيدة التي تضمن نقل التذاكر وتسليمها بصورة قانونية وآمنة.
وأشار الاتحاد، إلى أن اللجوء إلى الأسواق غير الرسمية قد يعرض المشجعين لمشكلات تتعلق بصحة التذاكر أو إمكانية دخول الملاعب، مؤكدًا أهمية الاعتماد على القنوات المعتمدة فقط.
ويُعد نظام التسعير الديناميكي ، أحد الأساليب الحديثة المستخدمة في بيع تذاكر الفعاليات الرياضية والفنية، حيث تتغير الأسعار بصورة مستمرة وفقًا لحجم الطلب وتوقيت الشراء وأهمية الحدث.
وقد توسع استخدام هذا النظام خلال السنوات الأخيرة في العديد من البطولات العالمية، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب ارتفاع الأسعار وصعوبة حصول الجماهير العادية على التذاكر بأسعار مناسبة.



