Africa NewsSlider

Kenya's president affirms deep ties with Madagascar during 66th Independence Day celebrations

روتو: كينيا ومدغشقر تجمعهما ذاكرة التحرر وشراكة المستقبل

Written by: Mohamed Ragab

شارك الرئيس الكيني وليام روتو، في احتفالات الذكرى السادسة والستين لاستقلال مدغشقر، التي أقيمت في ملعب باريا بالعاصمة أنتاناناريفو، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وحرص نيروبي على تعزيز التعاون مع مدغشقر في مختلف المجالات الاقتصادية والبحرية والتنموية.

وقال روتو، في تصريحات على هامش مشاركته في الاحتفالات، إن كينيا تتماهى مع مسيرة مدغشقر نحو الاستقلال، مشيرًا إلى أن البلدين يتقاسمان تاريخًا مشتركًا من مقاومة الاستعمار والنضال من أجل تقرير المصير.

تاريخ مشترك من مقاومة الاستعمار

وأكد الرئيس الكيني، أن التجربة التاريخية المشتركة بين البلدين لا تزال تشكل أساسًا للعلاقات الثنائية، موضحًا أن قيم السيادة والوحدة الوطنية والاستقلال تظل عناصر رئيسية في مسيرة الدول الأفريقية نحو التنمية والاستقرار.

وأضاف، أن هذا الإرث المشترك يعزز القناعة بأن مستقبل القارة الأفريقية يجب أن يقوم على التعاون والتكامل بين دولها، بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوبها.

إشادة بصمود الشعب الملغاشي

وأشاد روتو، بصمود الشعب الملغاشي والإنجازات التي حققتها مدغشقر منذ الاستقلال، معتبرًا أن الاحتفال بالذكرى السادسة والستين يمثل مناسبة لتكريم تضحيات الماضي والاحتفاء بالجهود المستمرة لبناء دولة أكثر قوة وازدهارًا.

وأشار، إلى أن هذه المناسبة لا تقتصر على إحياء ذكرى التحرر الوطني، بل تعكس أيضًا تطلعات الشعب الملغاشي إلى تحقيق مزيد من التقدم والرخاء وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

شراكة اقتصادية وبحرية متنامية

وأكد الرئيس الكيني، أن بلاده تقدر علاقاتها التاريخية مع مدغشقر، وتلتزم بتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين، لافتًا إلى أهمية توسيع مجالات التجارة والاستثمار بين البلدين.

كما شدد، على ضرورة تطوير التعاون البحري وتحسين الربط والنقل، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يوفرها المحيط الهندي، باعتباره بوابة استراتيجية للتجارة والابتكار والتنمية المشتركة.

المحيط الهندي بوابة للتنمية المشتركة

ورأى روتو، أن منطقة المحيط الهندي تمتلك فرصًا كبيرة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية، مؤكدًا أن التعاون الإقليمي يمكن أن يسهم في خلق فرص جديدة للاستثمار والتجارة وتحقيق الازدهار المشترك.

واختتم الرئيس الكيني تصريحاته، بالتأكيد على استمرار العمل المشترك بين نيروبي وأنتاناناريفو من أجل تعميق الشراكة الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف القطاعات، بما يدعم التنمية والاستقرار في البلدين والقارة الأفريقية بشكل عام.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button